تجاوز إلى المحتوى

هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز توقع مذكرة تفاهم مع جمعية الاستدامة الخضراء لتعزيز الغطاء النباتي

بدر الحازمي • • 2 دقائق قراءة

وقعت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية مذكرة تفاهم مع جمعية الاستدامة الخضراء؛ لتعزيز التعاون في مجالات حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي ودعم مبادرات التشجير والاستدامة البيئية، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، بما يسهم في دعم جهود المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.
وتتضمن المذكرة التعاون في زراعة 100 ألف شتلة وشجرة داخل نطاق المحمية، ورعاية مواقع التشجير لمدة خمس سنوات، في إطار الجهود المشتركة لتنمية الغطاء النباتي وتعزيز استدامته، إلى جانب دعم المبادرات البيئية التي تسهم في استعادة النظم البيئية والمحافظة على الموائل الطبيعية.
وتشمل مجالات التعاون إطلاق مبادرة لجمع بذور النباتات المحلية من المحمية وإعادة نثر ما يتم جمعه داخل نطاقها، بما يدعم جهود المحافظة على التنوع النباتي وإكثار الأنواع المحلية وتعزيز قدرتها على التجدد في بيئاتها الطبيعية، إضافة إلى التعاون في إنشاء واحة شبه طبيعية داخل نطاق المحمية، إضافة إلى تنفيذ حملتين تطوعيتين توعويتين بمشاركة 100 متطوع؛ بهدف تعزيز الثقافة البيئية ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، وترسيخ المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية المهندس ماهر بن عبدالله القثمي، أن المذكرة تمثل امتدادًا لجهود الهيئة في بناء شراكات فاعلة مع القطاع غير الربحي، ودعم المبادرات التي تسهم في تنمية الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية، إلى جانب توسيع مشاركة المجتمع في حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية.
من جانبه أوضح المدير التنفيذي لجمعية الاستدامة الخضراء علي بن مشبب الشعلان أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة إستراتيجية لتعزيز التكامل بين القطاع غير الربحي والجهات الوطنية المعنية بحماية البيئة، مشيرًا إلى أن التعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية يتجاوز مفهوم التشجير إلى بناء نموذج متكامل للاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تنمية الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية والمحافظة على التنوع الأحيائي، مضيفًا بأن جمعية الاستدامة الخضراء تتطلع إلى تحقيق أثر بيئي مستدام وقابل للقياس، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الهيئة والجمعية في المبادرات الحالية والمستقبلية، ودعم جهود التشجير وتنمية الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع النباتي من خلال جمع بذور النباتات المحلية وإكثارها وإعادة نثرها، إلى جانب رعاية مواقع التشجير ومتابعة نمو النباتات والمحافظة عليها وفق خطط زمنية محددة.
ويمتد التعاون كذلك إلى تبادل الخبرات والتقارير المرتبطة بالمبادرات المشتركة، وتعزيز التكامل في تنفيذ البرامج والأنشطة البيئية، وإبراز أثر المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، بما يدعم تحقيق أثر بيئي ومجتمعي مستدام.
وتأتي مذكرة التفاهم امتدادًا لجهود هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية في توسيع شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة والقطاع غير الربحي، ودعم المبادرات التي تسهم في استعادة النظم البيئية وتنمية الغطاء النباتي وتعزيز مشاركة المجتمع في حماية البيئة.

بدر الحازمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *