رفعت أمانة الأحساء مستوى جاهزيتها واستعداداتها لموسم الأمطار لعام 1448هـ، من خلال تنفيذ خطة متكاملة تشمل الأعمال الوقائية والاستباقية، ورفع كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار ومحطات الرفع، وتجهيز الفرق الميدانية والمعدات، إلى جانب تفعيل منظومة إدارة الطوارئ والأزمات وتعزيز التنسيق مع الجهات الدفاع المدني والمرور، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات المطرية والمحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات واستمرارية الخدمات البلدية.
وأوضحت الأمانة أن استعداداتها شملت تنفيذ برامج الصيانة الوقائية لشبكات تصريف مياه الأمطار، وتنظيف الغرف التفتيشية ومصائد المياه وإزالة العوالق والرواسب، وصيانة محطات الرفع وتهيئة مخارج التصريف، ومعالجة الملاحظات المؤثرة على كفاءة المنظومة، بما يعزز قدرتها التشغيلية على التعامل مع التدفقات المطرية.
وبيّنت أن منظومة تصريف مياه الأمطار بحاضرة الأحساء تضم 21 محطة رفع بقدرة تصريف إجمالية تقارب 50 مترًا مكعبًا في الثانية، وشبكات تصريف يتجاوز طولها 450 كيلومترًا، يجري العمل على صيانتها ورفع كفاءتها ضمن برامج الاستعداد لموسم الأمطار.
وفي إطار تعزيز الجاهزية الميدانية، جهزت الأمانة ما يقارب 300 معدة وآلية، بمشاركة الإدارات المختصة والبلديات التابعة، إلى جانب رفع جاهزية الفرق الفنية والإشرافية وفرق الطوارئ، وتوزيعها وفق النطاقات الجغرافية ومواقع تجمعات مياه الأمطار المرصودة مسبقًا، مع إعطاء الأولوية للمواقع الحرجة، بما يضمن سرعة التدخل والتعامل مع البلاغات والحالات الطارئة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، عززت الأمانة منظومة المراقبة والمتابعة من خلال تركيب وتفعيل 366 مستشعرًا ذكيًا لقياس مناسيب المياه ومراقبتها آليًا عبر منصة «إيميرج» على مدار ٢٤ ساعة بما يدعم متابعة الأوضاع الميدانية ورفع كفاءة الاستجابة.
وأكدت أمانة الأحساء أن خطتها ترتكز على التكامل والتنسيق المستمر بين الإدارات والبلديات والجهات ذات العلاقة، ومتابعة الحالات المطرية قبل حدوثها وأثناءها وبعد انتهائها، وتوجيه الفرق والمعدات وفق مستجدات الحالة، وصولًا إلى معالجة تجمعات المياه وإزالة العوائق والمخلفات واستعادة كفاءة المواقع المتأثرة.
أمانة الأحساء ترفع جاهزيتها لموسم الأمطار




