افتتحت في مدينة سمرقند الأوزبكية الأربعاء القمة العالمية للاستثمار في رفاه الطفل، بمشاركة أكثر من 600 شخص من 100 دولة؛ لبحث تعزيز الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في مواجهة النزاعات والفقر والتغير المناخي.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة إلى القمة، من أن الأزمات المتفاقمة وتراجع المساعدات الإنسانية والتنموية وأعباء الديون تهدد المكاسب المحققة للأطفال، مؤكدًا ضرورة الاستثمار في الخدمات والأنظمة التي تدعم رفاههم.
من جهته، دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن إلى تحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة، وربطها بالتمويل والمسؤوليات ومواعيد التنفيذ، مع إعطاء الأولوية للأطفال الأكثر تهميشًا وحمايتهم من الاستغلال والتمييز وانتهاكات الخصوصية في البيئة الرقمية.
وتنظم حكومة أوزبكستان القمة بالشراكة مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين للمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وتشمل أعمال القمة المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال، الذي يناقش التفاوت في فرص الشفاء.



