تجاوز إلى المحتوى

أكثر من 12 ألف طن إنتاج القصيم من الرمان

جود القرني • • 2 دقائق قراءة

يشهد قطاع زراعة الرمان في منطقة القصيم خلال موسم الحصاد نشاطًا ملحوظًا، إذ يتجاوز إنتاج المنطقة 12 ألف طن من الرمان، تنتجها أكثر من 300 ألف شجرة موزعة على 150 مزرعة في مدينة بريدة وعدد من المحافظات والمراكز، بما يعكس اتساع نطاق زراعة هذا المحصول وتنامي حضوره في النشاط الزراعي بالمنطقة.
وتنتشر زراعة الرمان في مدينة بريدة ومحافظات البكيرية، والرس، والمذنب، وعيون الجواء، ورياض الخبراء، وتضم مزارعها أصنافًا متعددة، من أبرزها الرمان الطائفي، والحجازي، والأمريكي، التي تتباين في خصائصها ومذاقاتها ومواعيد نضجها.
وأوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم أن التوسع في زراعة الرمان يأتي ضمن تنوع المحاصيل الزراعية بالمنطقة، مشيرًا إلى أن تعدد المحاصيل الموسمية يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي، ويدعم حضور المنتجات المحلية في الأسواق.
من جانبه أوضح المزارع محمد الحسن أن غرس شتلات الرمان يبدأ عادةً خلال شهر فبراير، مشيرًا إلى أهمية اختيار الشتلات من مصادر موثوقة، والعناية بها من خلال تنظيم الري والتسميد ومكافحة الآفات الزراعية، بما يسهم في تحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج.
وبيّن أن موسم حصاد الرمان يبدأ خلال شهر أكتوبر، ويستمر ما بين شهر وشهر ونصف، لافتًا النظر إلى أن انخفاض درجات الحرارة خلال فترة نضج الثمار قد يسهم في تحسين مذاقها، فيما تُعد طبيعة التربة وجودة مياه الري من العوامل المؤثرة في نجاح زراعة الرمان وإنتاجيته.
وأشار الحسن إلى أهمية عمليات التقليم والعناية بالأشجار، إلى جانب فرز الثمار وتصنيفها بحسب أحجامها وجودتها قبل طرحها في الأسواق، بما يعزز قيمتها التسويقية، مبينًا أن الرمان يُستخدم في إعداد العصائر والسلطات ودبس الرمان، إضافة إلى الاستفادة من مخلفات التقليم وإعادة تدويرها داخل المزرعة.
ومع تواصل عمليات الحصاد، تصل ثمار الرمان من مزارع القصيم إلى منافذ البيع والأسواق، وسط تنوع في الأصناف ومواعيد النضج، مما يسهم في استمرار المعروض وتلبية الطلب على المنتج المحلي خلال موسمه.

جود القرني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *