نظمت مبادرة “حديث المكتبة”، بمكتبة الملك فهد الوطنية أمس، جلسة حوارية مع معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث البحريني، تحت عنوان “الثقافة وذاكرة المكان حكايات وتقاطعات”، وذلك بقاعة عبدالله العلي النعيم الثقافية.
وتناولت “آل خليفة” قصة تحويل بيت “الشيخ إبراهيم آل خليفة” إلى مركز ثقافي يتعانق فيه الإرث الثقافي مع الفن المعماري البحريني العريق.
وعن أبرز الدروس التي يمكن أن تستفيد منها المدن العربية في حماية تراثها، بينت أنه ينبغي على المهتمين والمسؤولين عن إعادة تأهيل المدن القديمة أن يلتزموا بهويتها الأساسية.
وأشادت معاليها باهتمام المملكة العربية السعودية المتزايد بالتراث العمراني، والحفاظ على هويات المدن القديمة كالعلا والدرعية، موضحة أنها استطاعت من خلال ذلك إلى صناعة سياحة نوعية جاذبة.
يُذكر أن مبادرة حديث المكتبة، حلقة وصل بين النُّخب والمجتمع، من خلال سلسلة جلساتٍ شهرية، ستحوّل المكتبة إلى مركزٍ فاعلٍ للتعلُّم والابتكار والإثراء المعرفي.



