رمضان

عرض الكل

الأسواق الشعبية بنجران وُجهة تسوق تقليدية تحتضن عبق التاريخ وأصالة الحاضر

🗓 مارس 14, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تستقطب الأسواق الشعبية في حي أبا السعود التاريخي بنجران الزوَّار والمتسوّقين، حيث يزداد الطلب عليها قبل عيد الفطر المبارك لشراء منتجاتها التقليدية والحرف اليدوية، مثل الآنية المنزلية والملابس الشعبية التي تعكس جمال الماضي بكل تفاصيله.
وتعد الأسواق التراثية في نجران من أقدم الأسواق بالمنطقة، حيث تحتضن بين جدرانها حكايات تاريخية وموروثات شعبية أصيلة؛ ففي كُلّ ركن من أركان السوق، تتلألأ الحرف اليدوية، حيث تعرض الصناعات الجلدية والخشبية والمنسوجات بكلّ براعة، ويتجلّى أمام الزوَّار مشهد بديع من الدكاكين التي تصطف على جوانب ممرات تمتد طويلًا، لعرض شتى الصناعات والمنتجات التراثية التي تحظى بإقبال كبير، خصوصًا خلال شهر رمضان من كلّ عام.
وتضم الأسواق مجموعة متنوعة من السلع والمنتجات التراثية والأثرية التي تم تصنيعها محليًا، ومن أبرزها “الصناعات الفخرية والحجرية” التي تشمل منتجات الحجر الصابوني والفخار، مثل آنية الطبخ المعروفة بـ “البرمة”، و”المدهن”، بالإضافة إلى أدوات الشرب الفخارية مثل “الزير” و “الجرة”، كما يعد سوق “الجنابي والحناجر” جزءًا مهمًا من الأزياء التقليدية في المنطقة، حيث يستخدم في الاحتفالات الوطنية والأعياد.
وتحتوي الأسواق القريبة من قصر الإمارة التاريخي على متاجر لبيع المنتجات الجلدية المصنوعة من جلود الماشية بعد دباغتها وتجهيزها، وتشمل هذه المنتجات العديد من القطع التقليدية التي لا تزال تحظى بإقبال الناس، مثل “الميزب” الذي يستخدم لحمل الرضع، و “المسبت ” وهو حزام جلد محيط بالخصر، و “القطف” وهو جراب صغير للقهوة، بالإضافة إلى “المشراب” الذي يستخدم لحفظ الماء، كما توجد متاجر تبيع الصناعات الخشبية والنسيج والمجوهرات والفضة.
أمَّا سُوق النساء، فيلبّي متطلبات المرأة من الملابس والزينة والعطور والتجميل والعناية بالبشرة، منذ زمن بعيد، حيث ما زالت النساء يتسوقن ويبعن هناك، ويستمر السوق حتى اليوم في استقبال الزوَّار عبر محاله المعروفة.