نظّمت جامعة أم القرى، اليوم، ملتقى الصحة النفسية 2026، تحت شعار “لكل صوت أثر”، وذلك بقاعة الملك سعود في المدينة الجامعية بالعابدية، وبمشاركة عدد من الكليات والإدارات الجامعية والجهات الصحية والمجتمعية.
ويهدف الملتقى، الذي تستمر فعالياته يومين، إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، وترسيخ ثقافة الاهتمام بها، وإبراز دور المؤسسات الأكاديمية والصحية والمجتمعية في توفير بيئات داعمة للصحة النفسية، إلى جانب تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
وشهد الملتقى تنظيم معرض مصاحب، وعدد من ورش العمل والأركان التوعوية، وعرض ملصقات بحثية، إلى جانب أربع جلسات إثرائية قدّمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء والمختصين، تناولت موضوعات تتعلق بالصحة النفسية وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي، ودور المؤسسات التعليمية في تعزيز التوازن النفسي لدى الطلبة، ونشر ثقافة الوعي والوقاية.
وتناول الملتقى أهمية دعم الطلبة والاهتمام باحتياجاتهم النفسية والاجتماعية، من خلال المبادرات والبرامج التوعوية التي تعزز الصحة النفسية، وتشجع على التعبير عن التجارب وطلب الدعم عند الحاجة، بما يسهم في توفير بيئة جامعية داعمة ومحفزة، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز الرفاه والعافية النفسية في مؤسسات التعليم الجامعي، وترسيخ ثقافة العناية بالصحة النفسية في البيئة التعليمية، وانعكاساتها الإيجابية على الطلبة والمجتمع الجامعي.
جامعة أم القرى تنظّم ملتقى الصحة النفسية 2026 تحت شعار “لكل صوت أثر”




