سُمي مسجد التنعيم بـ “مسجد العمرة” لكثرة الإحرام منه لأداء العمرة، إذ يُعد ميقاتًا لأهل مكة والمقيمين فيها من الراغبين في الإحرام بالعمرة.
ويُعرف المسجد كذلك باسم مسجد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ بُني عام 240هـ الموافق 854م في الموضع الذي أحرمت منه بعد حجة الوداع، حين أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخاها عبدالرحمن بن أبي بكر أن يعمرها من ذلك الموضع، فأصبح منذ ذلك الوقت مقصدًا للراغبين في الإحرام بالعمرة، وفق ما أورده كتاب “معالم مكة التأريخية والأثرية”.
ويُعد مسجد التنعيم من أبرز المساجد التاريخية في مكة المكرمة، ويقع في منطقة التنعيم على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، ويحظى بمكانة خاصة بين مساجد مكة التاريخية، إذ يستقبل أعدادًا كبيرة من المعتمرين، خصوصًا في موسمي الحج والعمرة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للموقع نحو 84 ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة مبنى المسجد نحو 6 آلاف متر مربع، ويتسع لنحو 15 ألف مصلٍ.
رمضان
عرض الكللماذا يُسمى مسجد التنعيم “مسجد العمرة”؟
