تجاوز إلى المحتوى

وضع العشرات قيد الحجر الصحي بسيبيريا إثر وفاة موظفة بمعهد أبحاث الطاعون

بدر الحازمي • • 2 دقائق قراءة

أصيبت موظفة في مختبر تابع لمعهد أبحاث الطاعون في سيبيريا بوعكة صحية وتوفيت في ظروف لم يكشف عنها، مما دفع السلطات إلى فرض الحجر الصحي على عشرات الأشخاص وإرسال رئيسة هيئة الرقابة الصحية الروسية إلى منطقة إيركوتسك.
وأثارت الوفاة مخاوف تتعلق بالصحة العامة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن السلطات أكدت اليوم أن الوضع تحت السيطرة.
ويعد الطاعون مرضًا متوطنًا في سيبيريا، التي شهدت أول تفشٍ بشري معروف للمرض في عصور ما قبل التاريخ، نظرًا لوجود بكتيريا (يرسينيا بيستيس) المسببة له بين الثدييات البرية الصغيرة في مناطقها الشاسعة والبراغيث التي تعيش عليها.
ومع ذلك، فمن النادر أن يصاب الروس بالطاعون، رغم تسجيل حالات سنويًا في مناطق أخرى من العالم، ولا سيما في أفريقيا.
وقال حاكم منطقة إيركوتسك إيجور كوبزيف في بيان:” إن الموظفة توفيت بسبب “التهاب رئوي مجهول السبب”، لافتًا النظر إلى أنه لم تسجل خلال الأيام القليلة الماضية أي حالات جديدة بين موظفي معهد مكافحة الطاعون تطلبت رعاية طبية”.
وأضاف “أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع الأشخاص المعروف أنهم خالطوا المرأة المتوفاة جرى تحديدهم وفحصهم ووضعهم تحت المراقبة الطبية”.
ويأتي الطاعون في ثلاثة أشكال تصيب أجزاء مختلفة من الجسم، ويؤدي الطاعون الرئوي، وهو عدوى تصيب الرئتين، إلى سعال المريض وإطلاق رذاذ محمول جوا يمكن أن ينقل العدوى.
وإذا جرى تشخيص المرض بسرعة، فيمكن علاجه بالمضادات الحيوية، لكن إذا ترك دون علاج، فقد يؤدي إلى الوفاة خلال فترة تتراوح بين يوم وستة أيام.

بدر الحازمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *