تتواصل أعمال مؤتمر آسيان الرابع خير أمة، الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، بمشاركة قرابة 130 شخصية من أصحاب المعالي والعلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من دول رابطة آسيان.
وناقشت الجلستان الثالثة والرابعة عددًا من المحاور المتعلقة بمحاسن الوسطية والتحديات التي تواجهها وخطر الخلاف عليها، بمشاركة عدد من العلماء والمسؤولين والشخصيات الإسلامية من المملكة العربية السعودية ودول رابطة آسيان.
وتناول الدكتور فهد بن فراج الجهني التيسير في الشريعة وضوابطه، مبينًا أن التيسير المشروع يقوم على الدليل الشرعي، ولا يعني تتبع الرخص أو اختيار الأسهل لمجرد الهوى، فيما استعرض الدكتور عبدالله حاج علي منيب أثر المنهج الوسطي في تهذيب السلوك وترسيخ قيم الرحمة والعدل والحوار، فيما تناول الدكتور فلاح الدين زكريا دور المؤسسات الدينية والعلمية والتعليمية في دول آسيان في ترسيخ الوسطية ونشر ثقافة الاعتدال وتعزيز التعايش والسلم المجتمعي.
وفي الجلسة الرابعة، ناقش المشاركون محوري “التحديات التي تواجه الوسطية” و”خطر الخلاف على الوسطية”، حيث تناولت الجلسة أبرز التحديات الفكرية والاجتماعية التي تواجه ترسيخ الوسطية، واستعرضت دور العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية في مواجهة الأفكار المتشددة وتعزيز خطاب الاعتدال والتعايش.
وفي محور خطر الخلاف على الوسطية، تطرق المشاركون في الجلسة إلى آثار النزاعات الفكرية على وحدة المجتمعات وأهمية ترسيخ ثقافة الحوار، إضافةً إلى مناقشة أهمية إدارة الاختلاف بما يحفظ وحدة المجتمع ويمنع التعصب والانقسام.
وتأتي هاتان الجلستان ضمن أعمال المؤتمر الهادفة إلى إبراز المنهج الإسلامي الوسطي ومناقشة محاسنه والتحديات التي تواجهه، في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لنشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن والسلام والتعايش بين الشعوب.
مؤتمر آسيان الرابع “خير أمة” يواصل جلساته بمناقشة محاسن الوسطية والتحديات التي تواجهها




