أطلقت شركة “سبيس إكس” الأمريكية صاروخها “فالكون 9” حاملةً أربعة رواد فضاء (أمريكيين وكنديًا وروسيًا) في طريقهم إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية مكرسة لدراسة صحة الإنسان وأدائه في المدار.
وتتركز المهمة العلمية على سلسلة من الدراسات المتعلقة بالطب الحيوي والأداء البشري، بما في ذلك أبحاث بشأن تأثير الجاذبية الصغرى على الدورة الدموية وتجلط الدم، وجمع البيانات الصحية لتوجيه البعثات الفضائية المستقبلية.
وجرى إطلاق الصاروخ ثنائي المراحل، حاملًا كبسولة الفضاء “كرو دراجون” ذاتية القيادة وبداخلها الطاقم المكون من الرواد الأربعة، من محطة كيب كنافيرال التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على ساحل فلوريدا المطل على المحيط الأطلسي.
وتدخل الكبسولة المدار تلقائيًا بعد حوالي تسع دقائق من الإطلاق، وتبدأ مرحلة الطيران في رحلتها التي تستغرق ثماني ساعات إلى محطة الفضاء الدولية، التي تبعد نحو 420 كيلومترًا عن الأرض.
وسيكون في استقبال الرواد الأربعة على متن المحطة الفضائية سبعة من المقيمين الحاليين، بمن فيهم الأعضاء الأربعة من طاقم “كريو-12” الذين سيعودون إلى الأرض قريبًا مع انتهاء مهمتهم التي استمرت لأكثر من سبعة أشهر.
مقالات ذات صلة
ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي بجامعة الملك فهد يدخل قائمة فايننشال تايمز لأفضل 100 برنامج عالميًا
المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي يُشارك في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل
