تجاوز إلى المحتوى

جامعة الملك سعود تهيئ 735 من الطلبة الدوليين من 40 جنسية لبدء رحلتهم الجامعية

نورة الشهري • • 2 دقائق قراءة

نظّمت جامعة الملك سعود -ممثلةً بإدارة الطلبة الدوليين- لقاء الطلبة الدوليين المستجدين للعام الجامعي ٢٠٢٦–٢٠٢٧م، برعاية رئيس الجامعة المكلّف الدكتور علي بن محمد مسملي، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور ناصر بن محمد الداغري.
ويأتي اللقاء ضمن برنامج تهيئة يستهدف 735 طالبًا وطالبة يمثلون 40 جنسية؛ لتعريفهم بالبيئة الجامعية وأنظمتها وخدماتها، وتمكينهم من الاندماج الأكاديمي والاجتماعي والاستفادة من الفرص المتاحة منذ بداية رحلتهم في الجامعة.
وفي كلمة إدارة الطلبة الدوليين، استعرض مدير الإدارة الأستاذ عياد بن راجح الطوير امتداد الحضور الدولي في جامعة الملك سعود منذ تأسيسها عام ١٩٥٧م، موضحًا أن عدد الطلبة الدوليين المسجلين حاليًا ٤,٣٢٠ طالبًا وطالبة يمثلون ٩٧ جنسية.
وأشار الطوير إلى أن برنامج التهيئة يبدأ قبل وصول الطالب إلى المملكة، ويشمل التواصل والإرشاد والاستقبال والإسكان واستكمال الإجراءات، إضافة إلى الدعم الأكاديمي والاجتماعي ومتابعة التحديات التي قد تواجهه، مستعرضًا دور منصة “يُسر” في أتمتة الخدمات وتمكين الطلبة من تقديم طلباتهم ومتابعة معاملاتهم إلكترونيًا.
وأوضح أن الجامعة أنشأت قاعدة بيانات تضم ١٣ ألف خريج دولي؛ بهدف تطوير التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم في بناء تعاون مستدام، مؤكدًا تطلع الإدارة إلى تعزيز الشراكات في مجالات السكن وتمويل المنح والرعاية والأنشطة، واختتم كلمته بقوله: «نرعى اليوم طالبًا، ليحمل غدًا علم الجامعة وأثرها إلى العالم».
وفي الكلمة الرئيسة للقاء، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن الطلبة الدوليين جزء أصيل من مجتمع الجامعة وشركاء في تنوعها العلمي والثقافي والإنساني، داعيًا إياهم إلى المبادرة والاستفادة من الفرص التعليمية والبحثية والثقافية، وبناء علاقات تتجاوز حدود الثقافات والتخصصات.
وشدد الداغري على أن قيمة المرحلة الجامعية لا تقتصر على الحصول على الشهادة، بل تمتد إلى بناء الإنسان علميًا ومهاريًا وشخصيًا، معربًا عن تطلع الجامعة إلى أن يعود الطلبة إلى أوطانهم سفراء للجامعة والمملكة، يحملون تجربة علمية وإنسانية يعتزون بها.
وتضمّن اللقاء عرض الفيلم المرئي «رسالة من عام ٢٠٣٥»، الذي ربط بداية الرحلة الجامعية بالمستقبل الذي يستطيع الطالب صناعته بالعلم والعمل والمبادرة.
واستعرض الطالب الماليزي أشرف علي محمد هاشم تجربته التعليمية في الجامعة، مؤكدًا أهمية الجدية والمشاركة وتطوير المهارات وبناء العلاقات، وموجهًا رسالة إلى المستجدين.
واختُتم البرنامج بعرض “إضاءات تنير طريق الطالب المستجد”، الذي عرّف الطلبة بالبيئة الجامعية والبرامج التطويرية والأنشطة، وخدمات الرعاية الأكاديمية والاجتماعية والصحية والمالية، وآليات الاستفادة من منصة “يُسر”.
ويعكس اللقاء حرص جامعة الملك سعود على توفير بيئة جامعية داعمة تمكّن طلبتها الدوليين من النجاح والاندماج وصناعة تجربة علمية وإنسانية ممتدة، تؤهلهم ليكونوا بعد تخرجهم سفراء للجامعة والمملكة في أوطانهم ومجتمعاتهم.

نورة الشهري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *