تجاوز إلى المحتوى

وزير الاتصالات: الخطاب الملكي يجسد رؤية سمو ولي العهد لمواصلة التنمية وتعزيز تنافسية الوطن

ريم الغامدي • • 2 دقائق قراءة

أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يبرز ما حققته المملكة من تقدم في المؤشرات العالمية، ويجسد رؤية سمو ولي العهد في ترسيخ ريادتها في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأوضح معاليه أن ما أكده الخطاب من تصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشري الجاهزية الرقمية وتنمية الاتصالات والتقنية، وحلولها في المرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومات الرقمية، يعكس ما تشهده المنظومة الرقمية من تطور، وأثر الاستثمار في البنية التحتية وتمكين القدرات الوطنية.
وأشار إلى أن تسمية عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي تؤكد توجه المملكة نحو الريادة العالمية في تطوير تطبيقاته وحلوله، وتسخيرها لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات، بالتوازي مع تدريب الكفاءات السعودية وتمكينها من المشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.
وقال “إن هذه التوجهات تنسجم مع ما حققه القطاع التقني من نمو؛ إذ بلغ حجم الاقتصاد الرقمي 522 مليار ريال، بما يمثل 16% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2025″، مبينًا أن نمو البنية التحتية الرقمية يشكل ركيزة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الاستفادة منها؛ إذ تضاعفت الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات نحو سبع مرات منذ عام 2021، لتصل إلى 467 ميجاواط بنهاية الربع الثاني من عام 2026، في مسار نمو متسارع يعزز جاهزية المملكة لاستيعاب الطلب المتنامي على القدرات الحوسبية ويرسخ مكانتها مركزًا إقليميًا للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن توجيه الموارد نحو المجالات الأعلى أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا، وتمكين القطاعات الواعدة واستقطاب الاستثمارات، يدعم تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، ويوسع فرص أبناء وبنات الوطن، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز تنوع الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.

ريم الغامدي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *