يتوجه الناخب السويسري الأحد القادم إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مبادرة شعبية تطالب بتشديد قواعد الحياد وإدراجها بصورة أكثر تفصيلًا بالدستور، في اقتراع يحدد كيفية تطبيق سويسرا للحياد مستقبلًا.
وتنص مبادرة “الحفاظ على الحياد السويسري” على أن يكون حياد البلاد دائمًا ومسلحًا، وألا تنضم سويسرا إلى أي تحالف عسكري أو دفاعي أو تتعاون معه، إلا في حال تعرضها لهجوم عسكري أو وجود استعدادات لمثل هذا الهجوم.
وتقترح المبادرة منع سويسرا من فرض عقوبات على الدول المنخرطة في نزاعات مسلحة، باستثناء العقوبات التي تقرها الأمم المتحدة.
ومن شأن ذلك أن يحد من قدرة الحكومة السويسرية على تبني عقوبات بصورة مستقلة.
ويعارض المجلس الفيدرالي والبرلمان المبادرة، عادًا أن الممارسة الحالية للحياد تمنح سويسرا هامش التحرك اللازم لحماية مصالحها والتعاون في المجال الأمني والاستجابة للتطورات الدولية، بينما يرى مؤيدو المبادرة أن تثبيت قواعد أكثر صرامة بالدستور سيضمن تطبيق الحياد بصورة دائمة ومتسقة.
ولا يتعلق الاقتراع السويسري بالتخلي عن الحياد المكرّس بالدستور منذ عام 1848، وإنما بكيفية تطبيقه في المستقبل.
مقالات ذات صلة
مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم حلقة رفيعة المستوى حول إعادة ضبط العمل الإنساني والانتقال المسؤول في نيويورك
الدكتور الربيعة يشارك في جلسة رفيعة المستوى حول الدبلوماسية الإنسانية من الاستجابة إلى السلام المستدام في نيويورك
