على إيقاعات الفنون الشعبية، وبين الأعلام التي حملها الصغار والكبار، عاش أهالي محافظة الطائف اليوم مشاهد احتفائية باليوم الوطني السعودي، امتزج فيها التعبير عن الفرح بالموروث الثقافي للمحافظة، وتحولت معها مواقع الاحتفال إلى مساحات تجمع الأسرة والفن والهوية الوطنية.
وحضرت الفنون التقليدية والتراثية في قلب المشهد، من خلال عروض جماعية وفقرات أدائية استحضرت ألوانًا من الموروث الشعبي، فيما أضفت المشاركات الفنية والبرامج المصاحبة تنوعًا على الفعاليات، لتجمع بين الموروث المحلي وأساليب التعبير الفني المعاصر.
وامتدت مظاهر الاحتفاء إلى الميادين والطرقات والمواقع العامة، حيث شاركت العائلات والأطفال والشباب في الفعاليات، ورفرفت الأعلام الوطنية بين الحضور، بينما اكتست أجزاء من المدينة بالإضاءات الخضراء والزينة المرتبطة بالمناسبة.
وشكّلت الفقرات التراثية نافذة على الذاكرة الثقافية للطائف، إذ استحضرت الفنون الأدائية جانبًا من الموروث الذي تناقلته الأجيال، لتلتقي في المناسبة الوطنية ذاكرة المكان بمشاعر أهله، ويصبح التراث جزءًا من لغة الاحتفاء بالوطن.
أهالي الطائف يعبّرون عن فرحتهم بالوطن بلغة الفن والتراث




