تجاوز إلى المحتوى

المشروع الثقافي الوطني للكتاب يقدم خدماته لقرابة مليوني مستفيد في مختلف محافظات المملكة

طلال التميمي 2 دقائق قراءة

أبرزت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة جهود مشروعها الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، ودوره في التنمية الثقافية بالمملكة، وبيان أثر فعالياته المتعددة طوال 16 عامًا، للمرحلة ما بين (2010-2026م) مبرزًا فعالياته وأنشطته التي غطى بها مختلف مناطق المملكة.
ويُركز المشروع الثقافي العلمي على نشر القراءة وترسيخ القيم الدينية والوطنية والتطور والبناء الذي صاحب مسيرة هذه الدولة المباركة وتأصيل الهوية والوعي الثقافي والوطني.
وأوضح التقرير الإحصائي للمكتبة أن المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب يضم: برنامج المكتبة المتنقلة، وبرنامج مصادر التعلم المتنقلة، وبرنامج تجاربهم في القراءة، والبرامج والملتقيات الثقافية، وبرنامج مهرجان القراءة الحرة.
وتحت فضاءات هذه البرامج حقق المشروع إنجازات ثقافية مميزة، أسهمت في إيصال الكتاب إلى أعداد كبيرة من مختلف الفئات العمرية ومن مختلف الشرائح الاجتماعية.
ففي برنامج المكتبة المتنقلة قدم المشروع (86) فعالية، وجاءت زيارات المدارس (121) مدرسة، وعقد (248) ورشة قرائية، وقدم (7) جولات قرائية، وجولات في (63) محافظة و(172) مدرسة، و (157) فعالية، وجاء إجمالي المستفيدين من المكتبة المتنقلة (661.998) مستفيدًا.
وقد استفاد من برنامج مصادر التعلم المتنقلة نحو (1.097.637) وعقد (39) فعالية، وأكثر من (4.963) زيارة أسبوعية للحدائق العامة، و(25) زيارة للجمعيات والفئات الخاصة.
وقدم المشروع مجموعة من اللقاءات الثقافية التي استضاف فيها عددًا من الكتاب والأدباء والمثقفين السعوديين في برامج توثيقية مسجلة بلغت (26) لقاء، وأصدر كتابين، وسجل مع الشخصيات الثقافية نحو (104) ساعات، واستفاد من البرنامج (5.799) مستفيدًا.
وعلى صعيد البرامج والملتقيات الثقافية بيّن التقرير أن عدد الأندية القرائية المشاركة بلغ (92) ناديًا، إضافة إلى لقاءين استفاد منهما (156) مستفيدًا، كما أقام المشروع (4) ندوات ومحاضرات استفاد منها (725) مستفيدًا.
أما برنامج مهرجان القراءة الحرة فقد بلغ (26) مهرجانًا، شاركت فيها (1.405) مدارس واستفاد من البرنامج الذي يعتمد على تحفيز الطلاب والطالبات على القراءة الحرة في مختلف مجالات الآداب والفنون والعلوم والثقافة العامة نحو (69.870) مستفيدًا في عدد ساعات وصلت إلى (520) ساعة.
وفي الإحصائية الكلية التي نشرها التقرير جاء إجمالي عدد المستفيدين من المشروع الوطني لتجديد الصلة بالكتاب (1.836.185) وإجمالي عدد الساعات (43.226) وعدد المحافظات التي تمت زيارتها (63) محافظة، وعدد الميادين التي عملت فيها مصادر التعلم المتنقلة (5027) ميدانًا، فيما جاء عدد الميادين التي عملت فيها المكتبة المتنقلة (536) ميدانًا.
ويهدف المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب الذي أطلقته مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في 27 أبريل 2003م إلى ربط مختلف الشرائح الاجتماعية، خاصة من الطالبات والطلاب، وذلك لإيجاد بيئة مناسبة وحاضنة للإبداع، وتشجيع النشء على القراءة التي تمهد سبل المعرفة، وتزيد مبادئ التفاعل القارئ بين الكتاب وسيط المعرفة الأول وبين أجيال المستقبل، مما يُسهم في تعزيز الهوية والانتماء والتعرف على المنجزات الوطنية قديمًا وحديثًا، فضلًا عن التعرف على العلوم والآداب والفنون بحسب ما تقدمه المكتبات المتنقلة من كتب متنوعة المجالات للقراء، وهو يأتي استمرارًا لعدد من الأفكار المبتكرة التي قدمتها المكتبة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وتحفيزهم على القراءة المتواصلة.

طلال التميمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *