أطلق مركز المدينة المنورة للفنون اليوم، معرض “نخوة معزّي ورحلة وطن”، متضمنًا أعمالًا فنية يقدمها (13) فنانًا وفنانة سعوديين، لتشكّل تجربة ثقافية وفنية، تستعيد محطات من سيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وجوانب من تاريخ المملكة، وموروثها الوطني.
ويُقام المعرض بتمكين من هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، وهيئة الفنون البصرية، وباعتماد علمي وتاريخي من دارة الملك عبدالعزيز، وبالشراكة مع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، وتنظيم عدد من الشركات الوطنية، وتستمر أعماله حتى الـ(30) من شهر نوفمبر المقبل.
ويأتي المعرض بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي، مستحضرًا محطات من رحلة توحيد البلاد، وبناء الدولة، وما ارتبط بها من قيم ودلالات وطنية، في تجربة تربط الذاكرة التاريخية للمملكة بمسيرة نهضتها وتطورها.
ويضم المعرض (21) عملًا فنيًا تتوزع على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل “إرث ممتد”، و”رحلة التوحيد”، و”مظاهر من الحياة الاجتماعية”، إلى جانب مخطوطات تُعرض للمرة الأولى، في معالجة فنية معاصرة لجوانب من التاريخ الوطني.
ويتناول محور “مظاهر من الحياة الاجتماعية” جوانب من القيم والموروث الاجتماعي في مراحل مختلفة من تاريخ المملكة، فيما يستعرض محور “رحلة التوحيد” محطات من مسيرة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ورجاله في توحيد البلاد، من خلال مجموعة من الأعمال الفنية المستلهمة من أحداث تلك المرحلة.
ويستحضر محور “إرث ممتد” جوانب من الذاكرة الاجتماعية، والثقافية، والعمرانية للمملكة، ويُبرز امتداد الموروث الوطني عبر الأجيال، في أعمال تقدم قراءة فنية معاصرة لجوانب من تاريخ الوطن وهويته.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود تنويع التجارب الثقافية في المدينة المنورة، وتقديم المحتوى التاريخي في قوالب فنية معاصرة، بما يسهم في تعريف الزوار والأجيال بمحطات من تاريخ المملكة، وتعزيز حضور الموروث الوطني ضمن المشهد الثقافي، والتجربة السياحية في المدينة المنورة.
معرض “نخوة معزّي ورحلة وطن” بالمدينة المنورة يستعرض تاريخ المملكة وموروثها الوطني




