تجاوز إلى المحتوى

“التقويم الخليجي”.. مسيرة 75 عامًا تتوج جهود أجيال متعاقبة في خدمة المجتمع

بدر الحازمي 2 دقائق قراءة

بمناسبة مرور 75 عامًا على إنشاء التقويم الخليجي، الذي انطلق عام 1951، أطلقت دار التقويم القطري، تطبيق “التقويم الخليجي”، مستعرضة مسيرة الدار ودورها في خدمة المجتمع وتعزيز المعرفة بالتقويم والحسابات الفلكية، وصولًا إلى تطوير خدماتها الرقمية وتوسيع نطاق الاستفادة منها على مستوى دول مجلس التعاون.
ويمثل التقويم إصدارًا رقميًا يجمع في منصة واحدة العديد من الخدمات والمعلومات الفلكية والتقويمية التي تهم المستخدمين في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأقامت الدار حفلًا بهذه المناسبة حضره عدد من المسؤولين القطريين وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة مجمع الأنصاري، الدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري، في كلمة لدار التقويم القطري بهذه المناسبة إلى أن الاحتفال بمرور خمسة وسبعين عامًا على انطلاقة التقويم القطري يأتي تتويجًا لجهود أجيال متعاقبة، وأن التقويم تطور من صورته الأولى قبل خمسة وسبعين عامًا مخطوطًا باليد بنسخ محدودة، مرورًا بالطباعة والتوزيع الواسعين، وصولًا إلى إطلاق تطبيق التقويم القطري الإلكتروني والذي استفاد منه أكثر من 160 ألف مستخدم وانتهاء اليوم بإطلاق تطبيق التقويم الخليجي.
وفي كلمته تناول رئيس مكتبة قطر الوطنية الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري مسيرة التقويم القطري، مشيرًا إلى أنه بدأ نسخًا بخط اليد في 1951، قبل أن يتطور على مدى 75 عامًا حتى أصبح من أوسع التقويمات الخليجية انتشارًا، وأن التقويم لم يكن مجرد أرقام ومواقيت، بل حمل إلى جانب التاريخ فوائد دينية وحكمًا وأدبًا وقبسًا من التراث، معتبرًا أن فكرته جعلت من حساب الأيام طريقًا إلى المعرفة.
وأضاف أن التقويم انتقل اليوم “من الورق إلى الشاشة، ومن قطر إلى الخليج”، ليضم 50 مدينة، ويقدم خدمات اليوم والتاريخ ومواقيت الصلاة والثقافة الفلكية وعلم الأنواء ومواسمه وطوالعه وبروجه، إلى جانب مواقيت رمضان واتجاه القبلة والتقويم الدائم.
وتضمنت الاحتفالية توزيع كتاب نسخة طبق الأصل من التقويم القطري الأول الذي كتبه الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، إلى جانب فيلم وثائقي عن حياته.

بدر الحازمي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *