تجاوز إلى المحتوى

“هيئة الطرق”: مسارات برية متعددة تدعم وصول جماهير بطولة خليجي 27 إلى جدة

جود القرني 2 دقائق قراءة

تسهم شبكة الطرق الممتدة لأكثر من 73 ألف كم، في تعزيز ترابط المملكة مع الدول المجاورة، وتسهيل حركة التنقل عبر المنافذ البرية، بالتزامن مع استضافة محافظة جدة منافسات بطولة الخليج، بما يدعم وصول الجماهير والزوار القادمين برًا لمتابعة البطولة.
وأوضحت الهيئة العامة للطرق أن شبكة الطرق تتيح عددًا من المسارات البرية للقادمين من دول الخليج والدول المجاورة إلى محافظة جدة، مرورًا بعدد من مناطق ومحافظات المملكة، بما يعكس دور قطاع الطرق في دعم استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتسهيل حركة الزوار.
وبيّنت “هيئة الطرق” أن القادمين من سلطنة عُمان يمكنهم الوصول إلى جدة عبر طريق الربع الخالي مرورًا بأم الزمول، والبطحاء، وسلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة، بطول نحو 2,126 كم، فيما يبلغ طول المسار من دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 1,556 كم، ويبدأ من منفذ البطحاء، ثم سلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة.
وأضافت أن المسار من دولة قطر يبلغ نحو 1,440 كم، ويمر عبر منفذ سلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة، فيما يمتد المسار من مملكة البحرين لنحو 1,410 كم عبر جسر الملك فهد، والخبر، والرياض، وصولًا إلى جدة.
وأشارت الهيئة إلى أن القادمين من دولة الكويت تتاح لهم 3 مسارات برية؛ يبلغ طول الأول نحو 1,581 كم عبر الخفجي، والنعيرية، والرياض ثم الطائف، وصولًا إلى جدة، فيما يبلغ طول المسار الثاني نحو 1,347 كم عبر الرقعي، وحفر الباطن، والقصيم، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة، بينما يمتد المسار الثالث لنحو 1,355 كم عبر الرقعي، وحفر الباطن، والمجمعة، ومكة المكرمة، وصولًا إلى جدة.
وللقادمين من المملكة الأردنية الهاشمية، أوضحت الهيئة توفر مسارين؛ الأول بطول نحو 1,139 كم عبر حالة عمار، وتبوك، والمدينة، وصولًا إلى جدة، والثاني بطول نحو 1,524 كم عبر الحديثة، والقريات، وحائل، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة.
كما يبلغ طول المسار من جمهورية العراق نحو 1,445 كم، ويمر عبر جديدة عرعر، وعرعر، وحائل، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة، فيما يمتد المسار من الجمهورية اليمنية لنحو 1,252 كم عبر الوديعة، ونجران، وأبها، وصولًا إلى جدة.
وأكدت الهيئة أن قطاع الطرق يمثل أحد القطاعات الممكنة لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى، من خلال توفير شبكة مترابطة تدعم حركة التنقل بين مناطق المملكة والمنافذ الحدودية، وتسهم في خدمة القطاعات السياحية والرياضية واللوجستية، وتعزيز تجربة مستخدمي الطرق.
وتواصل الهيئة العامة للطرق جهودها لتنظيم قطاع الطرق والإشراف عليه، ورفع مستويات الجودة والسلامة، وتعزيز الترابط بين المدن والمحافظات والمراكز، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين مختلف مناطق المملكة.
// انتهى //
17:40 ت مـ
0152

جود القرني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *