طور علماء روس في معهد (موسكو) للطيران وجامعة (سمارا) الحكومية الروسية، محرك بلازما صغيرًا مخصصًا للعمل مع الأقمار الصناعية النانوية.
ووفقًا للخبراء بالمعهد، فإن المحرك الجديد صُمّم ليكون قادرًا على العمل في الفضاء لفترات طويلة، مما يوسع إمكانيات الأقمار الصناعية النانوية ويطيل عمر تشغيلها الافتراضي، لتستخدم في مراقبة الأجسام السماوية والتوهجات الشمسية والثقوب السوداء، والبحث عن علامات الحياة على الكواكب الخارجية، وكذلك استخدامها في الاستشعار عن بعد عالي الدقة للأرض لرصد الأعاصير والحرائق والبراكين وانجراف الجليد وحركة النقل.
وأوضح المهندس الروسي بالمعهد وأحد الباحثين المطورين سفياتوسلاف غوردييف أن المحرك الجديد مخصص للعمل مع الأقمار الصناعية التي تصل أوزانها حتى 10 كلغ، ويعتمد تصميمه على صمام كهرومغناطيسي عالي السرعة مزود بغشاء رقيق متحرك مصنوع من مادة مغناطيسية، وعند تطبيق نبضة تيار قصيرة، ينشئ المغناطيس الكهربائي مجالًا يدفع الغشاء للخلف؛ مما يؤدي إلى إطلاق جزء من الغاز في قناة الدافع، فيولد قوة دفع لتحريك القمر في الفضاء.
وتكمن أهمية هذا المحرك المطور، أن هذا النوع من المحركات سيساعد على تشكيل مجموعات كبيرة من الأقمار الصناعية النانوية، تستخدم في دراسة الكواكب الخارجية وكشف موجات الجاذبية ودراسة الثقوب السوداء فائقة الكتلة، وتستعمل لدراسة الشمس وتحسين أنظمة التنبؤ بالطقس.
مقالات ذات صلة
ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي بجامعة الملك فهد يدخل قائمة فايننشال تايمز لأفضل 100 برنامج عالميًا
المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي يُشارك في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل
