تحلّ مناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يوافق 17 سبتمبر من كل عام، هذا العام تحت موضوع «الرعاية الآمنة للأمراض غير المعدية»، وشعار «رعاية آمنة مدى الحياة»، في وقت تواصل فيه المنظومة الصحية بالمملكة تسجيلها تقدمًا مستمرًا في مؤشرات جودة وكفاءة الرعاية الصحية، مدعومةً بالدور الإشرافي والرقابي لوزارة الصحة في متابعة جودة الخدمات وسلامة الممارسات، وتعزيز الالتزام بالأنظمة والمعايير الصحية؛ بما يعكس أثر التحول الصحي في تطوير رحلة المستفيد، وتعزيز سلامة الرعاية، وتسريع الوصول إلى الخدمات الصحية، لتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية السعودية 2030 لبناء مجتمعٍ حيوي يتمتع بصحة أفضل وجودة حياة.
وتعكس المؤشرات الصحية أثر التحول في تحسين صحة السكان؛ إذ ارتفع متوسط العمر المتوقع من 74 عامًا إلى 79.7 عامًا، وانخفضت الوفيات المرتبطة بالأمراض المزمنة بنسبة 40%.
كما ارتفع عدد العمليات الجراحية من نحو ألفي عملية أسبوعيًّا إلى أكثر من 13 ألف عملية أسبوعيًّا في التجمعات الصحية، وأكثر من 18.600 عملية أسبوعيًّا في القطاع الصحي.
وفي الوصول إلى الرعاية، ارتفعت نسبة الحصول على موعد للعمليات الجراحية الروتينية خلال 36 يومًا من 59% إلى 94%، ونسبة خدمة المستفيدين في الطوارئ خلال أربع ساعات من نحو 36% إلى 94.6%، كما بلغت نسبة الحصول على الموعد الأول في العيادات الخارجية خلال 28 يومًا نحو 92%، بمتوسط انتظار 11 يومًا.
وامتد أثر التحول إلى جودة الخدمات الصحية، إذ ارتفع مؤشر الجودة إلى 70.4%، بما يعكس التحسن في كفاءة تقديم الرعاية، وتعزيز معايير الجودة والسلامة، والارتقاء بتجربة المستفيد والنتائج الصحية.
وتواصل وزارة الصحة، من خلال دورها الإشرافي والرقابي، تعزيز سلامة المستفيدين، بالتكامل مع جهود المنظومة الصحية في تعزيز جودة الرعاية، ورفع كفاءة الأداء، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية بأعلى معايير الجودة والسلامة.
في اليوم العالمي لسلامة المرضى.. أرقام المنظومة الصحية تحكي مسارًا متقدمًا في الجودة والسلامة




