تجاوز إلى المحتوى

منتدى الصناعة السعودي ينظّم لقاءً مفتوحًا مع الرئيس التنفيذي لـ”مدن”

ياسر العبدلي 2 دقائق قراءة

نظّم منتدى الصناعة السعودي 2026 اليوم، لقاءً مفتوحًا مع الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، بمشاركة عدد من المستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني للمنتدى المقام في جدة سوبر دوم تحت شعار “الابتكار من أجل الاستدامة الصناعية”.
واستعرض العرقوبي خلال اللقاء دور “مدن” في دعم القطاع الصناعي وتمكين الاستثمارات النوعية، من خلال تطوير المدن الصناعية وتهيئة بيئة أعمال جاذبة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد وتوفير الممكنات والخدمات اللوجستية التي تدعم نمو المنشآت الصناعية وتوسعها.
وأوضح أن القطاع الصناعي في المملكة يشهد تحولات متسارعة مدعومة بمستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن “مدن” تواصل تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والحلول الصناعية التي تسهم في استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع مستوى المحتوى المحلي، وتوفير الفرص النوعية للمنشآت الصناعية ورواد الأعمال.
وأشار إلى أن المدن الصناعية أصبحت حاضنة للعديد من الصناعات المتقدمة والابتكارية، بما يعزز من مكانة المملكة مركزًا صناعيًا ولوجستيًا عالميًا، ويُسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، من خلال توسيع القاعدة الصناعية وزيادة الصادرات غير النفطية.
وتناول اللقاء أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في المدن الصناعية، وآليات دعم المستثمرين، والحوافز المقدمة للمنشآت الصناعية، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه القطاع وسبل معالجتها، بما يعزز استدامة النمو الصناعي ويرفع من تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والعالمية.
وشهد اللقاء تفاعلًا من المستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال، الذين طرحوا عددًا من الاستفسارات والمقترحات المتعلقة بتطوير البيئة الصناعية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستثمرين، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم مسيرة التنمية الصناعية في المملكة.
يذكر أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الجلسات والفعاليات التي يستضيفها المنتدى لمناقشة مستقبل الصناعة واستعراض التجارب والمبادرات الداعمة للقطاع الصناعي.

ياسر العبدلي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *