اختتمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أعمال القافلة الجراحية الثانية في جمهورية إثيوبيا بعد أيام من العمل الطبي المتواصل؛ لتقديم الرعاية الصحية والجراحية للمرضى من الفئات المحتاجة.
وحققت القافلة نتائج طبية ملموسة، حيث استقبلت الفرق الطبية (698) حالة للكشف والتقييم الطبي، وأجرت (440) عملية جراحية في عدد من التخصصات، شملت جراحة المسالك للأطفال، وجراحة المسالك للكبار وجراحة الأطفال، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، والجراحة العامة، وجراحة المناظير، وجراحة العظام.
وترأس الفريق الطبي للقافلة استشاري المسالك البولية في مستشفى الملك فهد العام بجدة الدكتور أيمن بن عيسى السليماني، الذي أكّد أهمية القوافل الطبية التخصصية في الوصول إلى المرضى المحتاجين وإتاحة الخدمات الجراحية لهم، مثمنًا جهود الكوادر الطبية المشاركة وما قدمته من عمل مهني وإنساني طوال أيام القافلة.
وحملت القافلة قصصًا إنسانية لمرضى كانوا ينتظرون فرصة للعلاج، حيث عبّر عدد من المستفيدين عقب تلقيهم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية عن سعادتهم وامتنانهم، مؤكدين أن هذه المبادرات أسهمت في تخفيف معاناتهم ومنحتهم أملًا جديدًا في التعافي والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
كما عبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية على جهودها الإنسانية في القارة الأفريقية ومختلف أنحاء العالم، وما تقدمه من مبادرات إنسانية تسهم في مساندة المجتمعات المحتاجة والتخفيف من معاناة المرضى.
وتأتي القافلة ضمن برامج الندوة العالمية للشباب الإسلامي الصحية والإنسانية، التي تسعى من خلالها إلى الوصول بالخدمات الطبية المتخصصة إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتحقيق أثر صحي وإنساني مستدام.
مقالات ذات صلة
جيل سعودي يرسم مستقبل طب الطوارئ.. من المعرفة إلى الممارسة
القناوي: قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 توجّه أنظار العالم نحو المملكة في مجال التقنية الحيوية الطبية وصناعتها
