نظّم المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية -عضو منظمة التعاون الإسلامي- اليوم برنامج “المصرفي الإسلامي المعتمد”، بمشاركة نخبة من المختصين وأصحاب المصلحة من الدول الأعضاء؛ بهدف تطوير المعارف والمهارات في قطاع الخدمات المالية الإسلامية.
وسلّط البرنامج الذي يُعقد على مدى خمسة أيام، الضوء على مبادئ التمويل الإسلامي والامتثال التنظيمي، وناقش جوانب إدارة المخاطر الائتمانية والمعايير الأخلاقية. ويُمثل البرنامج محطة جوهرية لاكتساب المعرفة في مجال الحوكمة والامتثال، ويتيح للمشاركين فرصة التفاعل مع خبراء القطاع والاستفادة من خبراتهم عبر مناقشات تفاعلية وتدريبات عملية تعزز مسيرتهم المهنية.
ويسعى المجلس العام من خلال هذا البرنامج إلى تمكين المشاركين بالمعارف والمهارات المهنية والتطبيقات المصرفية السليمة، وتأهيلهم للانطلاق نحو التخصصات الاحترافية، مع التركيز على المبادئ التوجيهية للصيرفة والتمويل الإسلامي، والإطار التنظيمي والشرعي للمؤسسات المالية، وهيكلة المنتجات المصرفية الإسلامية، بما في ذلك منتجات المسؤولية والأصول والخدمات المصرفية للشركات.
ويستهدف البرنامج المهنيين في قطاع المالية الإسلامية، والعاملين في مجالات تطوير المنتجات، والتدقيق الشرعي، والامتثال، وإدارة المخاطر؛ لتمكينهم من تطبيق ممارسات الاستدامة وربطها بمقاصد الشريعة.
وأوضح المجلس أن برنامج “المصرفي الإسلامي المعتمد” يُعدّ علامة فارقة لكل من يعمل في صناعة الخدمات المالية الإسلامية؛ إذ يرسّخ هوية المشارك كمصرفي إسلامي معتمد، كما يمثل معيارًا للمؤسسات المالية الإسلامية، حيث يعكس عدد حاملي هذه الشهادة بين موظفيها جودة الكوادر لديها، ومستوى تأهيلهم والتزامهم بالضوابط المصرفية والشرعية.



