تجاوز إلى المحتوى

صفقات المطايا تتخطى 60 مليون ريال في مهرجان ولي العهد بالطائف

ماجد السبيعي • • 2 دقائق قراءة

سجل سوق انتقالات المطايا المصاحب لمهرجان ولي العهد للهجن 2026 حراكًا استثماريًا لافتًا، مع تجاوز القيمة التقديرية للصفقات المعلنة وغير المعلنة (60) مليون ريال، وفقًا لمشاركين ومختصين، في مؤشر يعكس تنامي القيمة السوقية للهجن واتساع النشاط الاقتصادي المرتبط بها.
وتصدرت الصفقات المعلنة عملية انتقال القعود “الزعيم” لمالكه موسى الموسى، المتوج بكأس مهرجان ولي العهد لفئة “الحقايق”، بقيمة (3) ملايين ريال، فيما انتقلت ملكية “سلاطين الرفادة” لمالكها عامر المري مقابل مليوني ريال، وسجلت “وعد” المتوجة بشوط “إنتاج السعودية” صفقة بالقيمة ذاتها.
وشهد السوق كذلك انتقال المطية “مهمة” من مالكها عنزان النعيمي إلى رياض السعدون بقيمة مليوني ريال، وشراء عايض بن رفعان المطية “الجازي” مقابل (1.5) مليون ريال، إلى جانب صفقة “لحقه” البالغة (1.1) مليون ريال، وبيع البكرة “سمحة” بمليون ريال.
وأوضح المختص في رياضة الهجن رائد الوارد أن حجم الصفقات المسجلة خلال المهرجان يعكس تنامي الجانب الاستثماري في القطاع، مشيرًا إلى أن توجه الملاك نحو استقطاب المطايا ذات المستويات المتقدمة يعزز التنافس ويرفع من قيمتها السوقية.
ولم يقتصر الحراك على الصفقات المنفذة، إذ شهدت بعض المطايا عروضًا مالية مرتفعة لم تتم، من بينها وصول قيمة عرض شراء “الرباعة” إلى (6) ملايين ريال، و”ترف” إلى (3) ملايين ريال، مع تمسك ملاكهما بهما.
من جانبه، بيّن المالك والمستثمر في قطاع الهجن خالد الدعجاني أن رفض بعض العروض يعكس نظرة استثمارية ترتبط بالقيمة الفنية للمطايا وفرصها في تحقيق الكؤوس والرموز، وما يترتب على ذلك من ارتفاع قيمتها وقيمة إنتاجها مستقبلًا.
وأشار إلى أن ما يشهده القطاع من نمو في حجم الصفقات والاستثمارات يعكس تطور رياضة الهجن واتساع أنشطتها الاقتصادية، بما يدعم الملاك والمربين ويعزز جاذبيتها لرؤوس الأموال.
وتبرز الصفقات المسجلة خلال النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن بوصفها أحد مؤشرات تنامي سوق المطايا، وتحول السباقات إلى منظومة تتكامل فيها المنافسة الرياضية مع فرص الاستثمار، بما يسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية لقطاع الهجن.

ماجد السبيعي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *