يُعدُّ باب السلام أحد الأبواب الرئيسة في المسجد النبوي الشريف، وهو المدخل الذي يسلكه الزوار عادةً في طريقهم للسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضي الله عنهما-، مما يجعله نقطة مهمة في حركة الزائرين داخل المسجد.
وأوضح مدير عمارة المسجد النبوي فارس الجربا، أن الباب يقع في الجهة الجنوبية من المسجد النبوي، ويتيح الوصول المباشر إلى الساحة المحيطة بالمسجد والمرافق المجاورة، الأمر الذي يسهم في تنظيم حركة الزوار وتيسير تنقلهم أثناء أداء الزيارة.
وبيّن أن باب السلام يتميز بتصميمه المعماري والهندسي المستلهم من الطراز الإسلامي التقليدي، حيث تتجلى فيه الزخارف والنقوش المذهبة التي تعكس جمال الفن الإسلامي ودقة تفاصيله في التزيين، إلى جانب هويته المعمارية التي تضفي على المكان طابعًا جماليًا مميزًا.
ويبلغ طول الباب نحو ستة أمتار، فيما يصل عرضه إلى نحو ثلاثة أمتار، وبسماكة تزيد على ثلاثة عشر سنتيمترًا، مما يجعله مدخلًا متينًا يجمع بين الفخامة والقوة في بنائه.
ويجسد باب السلام أحد المعالم المعمارية في المسجد النبوي، إذ لا يقتصر دوره على كونه مدخلًا للزوار، بل يعكس جانبًا من تاريخ المسجد ومكانته الروحية، بما تحمله تفاصيله الفنية والهندسية من دلالات جمالية وإسلامية.
رمضان
عرض الكلباب السلام في المسجد النبوي.. تفاصيل معمارية تعكس جمال الفن الإسلامي
