رمضان

عرض الكل

معرض عمارة المسجد النبوي يثري تجربة الزوار بالتعريف بتاريخ بنائه وتوسعاته عبر العصور

🗓 مارس 10, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يُبرز معرض عمارة المسجد النبوي بالمدينة المنورة تاريخ بناء المسجد النبوي الشريف ومراحل توسعاته المتعاقبة، مقدمًا تجربة ثقافية ومعرفية تسلط الضوء على مكوناته المعمارية وتفاصيله الهندسية التي تعكس مكانته الدينية والتاريخية بوصفه ثاني الحرمين الشريفين، ويشهد إقبالًا متزايدًا من الزوار خلال شهر رمضان المبارك.
ويهدف المعرض الذي تشرف على تشغيله الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى إبراز تاريخ عمارة المسجد النبوي، والتعريف بالجهود المتواصلة للعناية به عبر العصور، إضافة إلى حفظ وتوثيق مراحله التاريخية، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز ارتباطهم الديني والتاريخي بالمسجد النبوي الشريف.
ويقع المعرض جنوب المسجد النبوي الشريف على مساحة تبلغ نحو (2200) متر مربع، ويضم عددًا من الأقسام التي تستعرض تطور عمارة المسجد النبوي عبر العصور، من خلال مجسمات ونماذج معمارية توضح شكل المسجد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، مرورًا بعهد الخلفاء الراشدين -رضوان الله عليهم-، والعصور الإسلامية اللاحقة، وصولًا إلى التوسعات التي شهدها في العهد السعودي الزاهر.
ويضم المعرض مقتنيات وقطعًا تاريخية نادرة مرتبطة بعمارة المسجد النبوي، إلى جانب صور تاريخية ومخططات هندسية توثق مراحل البناء والتوسعات المختلفة، إضافة إلى عرض أبرز المعالم المعمارية في المسجد النبوي مثل: المنبر والمحراب والأبواب والقباب والمظلات والمنارات، بما يعكس الجوانب الفنية والهندسية الفريدة لعمارة المسجد النبوي.
ويعتمد المعرض على وسائل عرض حديثة وتقنيات تفاعلية، من بينها الشاشات الرقمية والوسائط البصرية، التي تتيح للزوار التعرف على تفاصيل عمارة المسجد النبوي بأسلوب معرفي مبسط، يسهم في تعزيز فهمهم لتاريخه وإثراء تجربتهم الثقافية خلال زيارتهم للمدينة المنورة.
ويُعد المعرض إحدى المبادرات الثقافية التي تسهم في إبراز الإرث التاريخي والإسلامي للمدينة المنورة، ويمثل نواة لعدد من المتاحف والمعارض المتخصصة التي تعنى بتوثيق تاريخ المسجد النبوي الشريف وتعريف الزوار بجوانبه الحضارية والمعمارية.