صوّت الأيسلنديون اليوم، على مسألة إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط انقسام في آراء السكّان بعد حملة ركّزت على تكاليف المعيشة والأمن والسيادة والسيطرة على مياه الصيد.
وتشير تقديرات مذكرة وزارة الخارجية إلى أن محادثات الانضمام قد تبدأ بحلول العام الجاري وتستغرق من 18 إلى 24 شهرًا، إذا أيد تصويت اليوم إعادة فتح المفاوضات.
يذكر أن أيسلندا تقدمت لأول مرة بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 2009، في خضم أزمة مالية ضربت اقتصاد البلاد، وانتهت المحادثات في 2013 عندما قررت الحكومة آنذاك بتجميد العملية.



