أعربت منظمة اليونيسف عن القلق البالغ بشأن التصعيد المستمر للأعمال العدائية في لبنان والخسائر الفادحة التي تلحق بالأطفال.
ووفق آخر التقارير، قُتل ما لا يقل عن 83 طفلًا وأُصيب 254 آخرون منذ 2 مارس، مع تصاعد حدة الأعمال العدائية.
وفي المتوسط، قُتل أكثر من 10 أطفال يوميًا في مختلف أنحاء لبنان خلال الأسبوع الماضي، وأُصيب نحو 36 طفلًا يوميًا.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيغبدير: “إن هذه الأرقام مروعة، وهي دليل قاطع على الخسائر التي يُلحقها الصراع بالأطفال”.
وأضاف: “مع استمرار الغارات العسكرية في أنحاء البلاد، يُقتل ويُصاب الأطفال بمعدل مروع، وتفر العائلات من منازلها خوفًا، وينام آلاف الأطفال الآن في ملاجئ باردة ومكتظة”.
وقد أجبر النزوح الجماعي في لبنان نحو 700 ألف شخص، بينهم حوالي 200 ألف طفل، على ترك منازلهم، لينضموا إلى عشرات الآلاف الذين نزحوا بالفعل جراء تصعيدات سابقة.
ودعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والملاجئ، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
وحثت على بذل جهود فورية لتهدئة الوضع ومنع مزيد من الأذى للأطفال.
