سلمت مجموعة روشن، بالشراكة مع جمعية ترميم، عددًا من المنازل لمستحقيها من الأسر المستفيدة، وذلك ضمن “مبادرة مجموعة روشن للترميم”، التي تأتي في عامها الثالث.
وشهدت المبادرة تسليم المنازل بعد استكمال أعمال ترميمها وتأهيلها وتأثيثها في مدينة الرياض ومحافظة الأحساء ومدينة جدة؛ في خطوة تجسد التزام الطرفين بتوفير بيئات سكنية آمنة وكريمة للأسر الأشد حاجة؛ بما يسهم مباشرةً في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري.
وتأتي هذه النسخة امتدادًا لقصة نجاح انطلقت عام 2023، إذ شهدت المبادرة توسعًا متسارعًا في تغطيتها الجغرافية من (9) مناطق في نسختها الأولى إلى (13) منطقة في مختلف أنحاء المملكة خلال عام 2026، بما يعكس تنامي أثر المبادرة واتساع نطاق الاستفادة منها للوصول إلى عدد أكبر من الأسر المستفيدة.
واستهدفت المبادرة في نسختها الثالثة، ترميم وتأهيل وتأثيث 100 منزل ليرتفع بذلك إجمالي المنازل التي شملتها المبادرة منذ انطلاقها إلى 300 منزل يستفيد منها أكثر من 1,806 مستفيد ومستفيدة في مختلف مناطق المملكة، وتشمل أعمال المبادرة بالإضافة إلى ترميم المنازل، أعمال الصيانة الشاملة والتأثيث لتهيئة بيئات سكنية آمنة ومستقرة تعزز من جودة حياة الأسر المستفيدة.
وشهدت النسخة الثالثة من المبادرة استمرار أعمال تسليم المنازل في عدد من مناطق المملكة، فقد جرى تسليم أحد المنازل المستفيدة بمحافظة الأحساء، فيما شهدت مدينة الرياض تسليم منزلٍ آخر، وفي جدة، تم تسليم آخر المنازل المرممة لهذا العام بحضور عدد من ممثلي وزارة البلديات والإسكان وقيادات مجموعة روشن وجمعية ترميم وذلك بعد استكمال أعمال الترميم والتأهيل والتأثيث، في تأكيدٍ على أهمية الشراكات التنموية التي تسهم في توفير بيئات سكنية آمنة وكريمة وتعزز جودة الحياة للأسر المستفيدة.
ونجحت المبادرة خلال نسختيها الأولى والثانية في ترميم وتأهيل 200 منزل استفاد منها أكثر من 1,289 مستفيدًا ومستفيدة، بمشاركة أكثر من (900) متطوع ومتطوعة ساهموا بأكثر من 7 آلاف ساعة تطوعية، كما حققت النسخة الثالثة خلال عام 2026 أثرًا ملموسًا من خلال خدمة 517 مستفيدًا ومستفيدة، بمشاركة 527 متطوعًا ومتطوعة قدموا 4,216 ساعة تطوعية، في مؤشرٍ يعكس النجاح المتواصل للمبادرة ويجسد نموذجًا رائدًا للمسؤولية المجتمعية والأثر التنموي المستدام في مختلف مناطق المملكة.
وأعرب الرئيس التنفيذي المكلّف للتسويق والتواصل في مجموعة روشن المهندس وسيم خشان عن اعتزازه بما حققته المبادرة، مقدمًا شكره وتقديره لوزارة البلديات والإسكان، على دعمها المتواصل للمبادرات المجتمعية النوعية، وإسهامها الفاعل في تعزيز أثرها واستدامتها، منوهًا بأثر المبادرة الممتد في عامها الثالث بالشراكة مع جمعية ترميم، وشمل أكثر من 1,800 مستفيد ومستفيدة في مختلف مناطق المملكة.
وأكد أن هذا الإنجاز يأتي ضمن التزام مجموعة روشن الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، ونهجها القائم على بناء شراكات فاعلة تسهم في توفير بيئات معيشية آمنة ومستقرة للفئات الأشد حاجة، والارتقاء بجودة الحياة، وبناء مجتمعات أكثر حيوية وازدهارًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “ترميم” المهندس حمد الخالدي أن الشراكة الإستراتيجية مع “مجموعة روشن” تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا للتكامل بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي وتعكس التزام المجموعة بتبني مبادرات تنموية مستدامة تترك أثرًا حقيقيًا في حياة الأسر المستفيدة وتسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئات سكنية آمنة وكريمة في مختلف مناطق المملكة.
مجموعة روشن وجمعية ترميم تسلمان عددًا من المنازل للأسر المستفيدة في مختلف مناطق المملكة




