تجاوز إلى المحتوى

50 شجرة معمّرة في الباحة.. شواهد طبيعية تروي ذاكرة المكان

ماجد السبيعي 1 دقيقة قراءة

تواصل منطقة الباحة جهودها الحثيثة لحصر وتوثيق غطائها النباتي، بما يضمه من أشجار معمّرة وأنواع نباتية متنوعة ارتبطت بطبيعة المنطقة وتضاريسها المتباينة؛ وذلك في إطار مساعي صون التنوع النباتي، وبناء قاعدة معلومات تدعم حماية الموارد الطبيعية واستدامتها.
وفي هذا السياق، حدّد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر (50) شجرة معمّرة في الباحة خلال المرحلة الأولى، ووضع لوحات تعريفية عليها إبرازًا لقيمتها البيئية وتوثيقًا لها.
وأوضح المدير العام للمركز في المنطقة محمد بن سعيد القدوة، أن عمليات الرصد كشفت عن أنواع نباتية نادرة ومهددة بالانقراض، مما يؤكد أهمية الحصر والتوثيق والمتابعة المستمرة للحفاظ على هذه الأنواع وموائلها الطبيعية.
وبيّن القدوة أن خطط المركز المستقبلية تستهدف التوسع في التوثيق الفوتوغرافي للأشجار المعمّرة، وجمع بياناتها الثقافية والبيئية، وتقدير أعمارها؛ لتوفير معلومات شاملة ودقيقة حول خصائصها وانتشارها وأهميتها.
وأشار إلى أن هذه الجهود ستسهم في بناء قاعدة بيانات متكاملة للأشجار المعمّرة في الباحة، ودعم برامج المحافظة عليها، وتوثيق قيمتها البيئية والثقافية، إلى جانب تعزيز المعرفة بالتنوع النباتي الفريد للمنطقة.
وتكتسب الأشجار المعمّرة في الباحة أهمية بالغة بوصفها جزءًا أصيلًا من مكوناتها الطبيعية، وشاهدًا على ثراء بيئتها؛ إذ يسهم توثيقها ورصد حالتها في توفير بيانات جوهرية تساعد على حمايتها وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

ماجد السبيعي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *