تجاوز إلى المحتوى

حراكٌ اقتصادي يتوّج مسيرة العلاقات التجارية السعودية الفرنسية

راشد الشمري 2 دقائق قراءة

شهدت العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا خلال السنوات الخمس الماضية حراكًا اقتصاديًا متناميًا، يتوّج مسيرة العلاقات الممتدة بين البلدين منذ قرنٍ كامل، ويرسّخ شراكتهما القائمة على المصالح المتبادلة والرؤى المشتركة نحو مستقبلٍ مزدهر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة (2021-2025م)، نحو 53.7 مليار دولار، شكّلت الصادرات السعودية 53.4٪ منه.
وسجل حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا خلال عام 2025م، نموًا بلغ حوالي 43.8٪ مقارنةً بعام 2021م، حيث بلغ حجم التبادل التجاري ما يقارب 12 مليار دولار، إذ جاءت المراجل وآلات وأجهزة وأدوات آلية؛ أجزاؤها، ومركبات جوية ومركبات فضائية وأجزاؤها كأهم السلع السعودية المصدرة، فيما جاءت المراجل وآلات وأجهزة وأدوات آلية، ومنتجات الصيدلة كأهم السلع الفرنسية المستوردة، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
وأسهمت الملحقية التجارية السعودية في المملكة المتحدة بتعزيز تلك العلاقات عبر تعزيز نفاذ صادرات المملكة إلى الأسواق الفرنسية، وجذب الاستثمارات الفرنسية للمملكة، إذ تغطي الملحقية الأعمال التجارية في فرنسا وتسهم في تطوير وتنمية العلاقات التجارية الثنائية.
وتعمل الهيئة العامة للتجارة الخارجية على تنمية التبادل التجاري والاستثماري للمملكة مع شركائها الدوليين والأسواق المستهدفة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للهيئة، إضافةً إلى تقديم الدعم الفني للقطاع الخاص وتعظيم استفادته من الاتفاقيات التجارية والامتيازات الممنوحة له في الدول النظيرة.
الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تهدف إلى تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية، والدفاع عن مصالحها في مجالات التجارة الخارجية، بما يسهم في تنمية اقتصادها الوطني.​

راشد الشمري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *