نظّم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري مساء اليوم اثنينية التواصل الحضاري، بعنوان “أهمية الأسرة بوصفها نواةً للتواصل الحضاري”، استضاف خلالها رئيسة مجلس إدارة جمعية توازن الأسرة مزنة العقلاء، فيما أدارت اللقاء المستشارة التربوية في شؤون الأسرة والطفل وكبار السن الدكتورة نجوى المطيري.
وفي مستهل اللقاء، تحدثت رئيسة مجلس إدارة جمعية توازن الأسرة عن دور الأسرة في غرس قيم التسامح واحترام الآخر، مؤكدةً أن الأسرة تمثّل النواة الأولى في بناء المجتمع، والمحضن التربوي الذي يتلقى فيه الطفل دروسه الأولى في السلوك والأخلاق.
وأوضحت أن القيم لا تُكتسب من خلال التلقين والنظريات المجردة فحسب، بل تتشكل بالقدوة والمعايشة والممارسة اليومية، مشيرةً إلى أن دور الأسرة في ترسيخ التسامح واحترام الآخر يُعدّ ركيزة أساسية في بناء شخصية متوازنة، قادرة على التعايش الإيجابي والتفاعل البنّاء مع محيطها المجتمعي والإنساني.
وتناول اللقاء دور المؤسسات الدينية والتربوية في تعزيز منظومة القيم، وأبرز المؤثرات التي تحدّ من فاعلية الأسرة في دعم التواصل الحضاري، وسبل توظيف التقنية داخل الأسرة بما يعزز الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى.
كما ناقش أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات المجتمعية في دعم التواصل الحضاري، ودور هذا التواصل بوصفه جسرًا يربط القيم الأسرية بالتنمية المجتمعية المستدامة، ويسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على التفاعل الإيجابي مع التنوع الثقافي والإنساني.



