يسهم أكثر من 500 مسوّق في تنشيط حركة البيع بكرنفال بريدة الدولي للتمور، من خلال تسويق الكميات الواردة يوميًا إلى ساحة الكرنفال، والتعريف بأصناف التمور ودرجات جودتها، وسط حركة تجارية تشهد توافد المتسوقين والتجار والمركبات المحملة بإنتاج مزارع المنطقة.
وتنتظم حركة عرض التمور عبر 27 مسارًا خُصصت لاستقبال المركبات وتنظيم الكميات الواردة، بما يسهم في انسيابية عمليات البيع، ويتيح للتجار والمتسوقين الاطلاع على المعروض من مختلف الأصناف والكميات.
ويشارك في حركة البيع 8 دلالين يتولون إدارة المزادات على التمور المعروضة، إذ يبدأ الدلال بالتعريف بالصنف ودرجة جودته، قبل فتح باب المزايدة بين المتسوقين وصولًا إلى أعلى سعر وإتمام عملية البيع.
وتتطلب مهنة الدلالة خبرة في معرفة أصناف التمور ومستويات جودتها، إلى جانب القدرة على إدارة المزاد وقراءة حركة السوق، واستقطاب المتسوقين، مما يجعلها إحدى المراحل المهمة في منظومة بيع التمور وتسويقها.
ويشهد كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يُقام بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور ويستمر 75 يومًا، حركة تجارية متواصلة، مستقطبًا التجار والمتسوقين والمهتمين بالتمور من داخل المملكة ودول الخليج العربي، بما يعكس المكانة الاقتصادية للتمور في منطقة القصيم ودورها في تنشيط الحركة التسويقية خلال الموسم.



