تجاوز إلى المحتوى

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل التطوير المهني التعليمي.. والمعهد الوطني يقود التحول

ريم الغامدي 2 دقائق قراءة

يشهد قطاع التعليم تحولًا متسارعًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، داخل الفصول الدراسية وفي تطوير الكفاءات التعليمية وبناء مسارات مهنية أكثر دقة وفاعلية.
وفي هذا الإطار يقود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تحولًا نوعيًا في منظومة التطوير المهني التعليمي؛ من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لبناء تجربة تطوير أكثر تخصيصًا، ترتكز على احتياجات كل معلم، وتسهم في رفع جودة الممارسات التعليمية وتحسين أثرها داخل المدرسة.
وتعتمد المنظومة الرقمية الذكية التي طورها المعهد على تحليل مجموعة من البيانات، تشمل نتائج الرخص المهنية، وبطاقات الأداء، والاحتياجات التطويرية، والمؤشرات المدرسية، لتقديم توصيات مهنية مخصصة، واقتراح مسارات تطوير فردية، إلى جانب توفير تقارير قيادية تساعد على دعم اتخاذ القرار، بما يعزز كفاءة الاستثمار في تنمية الكوادر التعليمية.
ويمتد توظيف الذكاء الاصطناعي إلى منظومة اكتشاف القيادات التعليمية وإدارة المواهب، حيث تُستخدم أدوات تقييم وتحليلات متقدمة لبناء خطط تطوير فردية، والإسهام في اكتشاف القيادات الواعدة وإعدادها لقيادة المدارس مستقبلًا، بما يعزز استدامة الكفاءات القيادية في القطاع التعليمي. ‎
ويؤكد هذا التوجه أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية داعمة، بل أصبح أداة إستراتيجية تسهم في رفع كفاءة التطوير المهني التعليمي، وتحويل البيانات إلى قرارات أكثر دقة، وتمكين المعلمين والقيادات التعليمية من الوصول إلى فرص تعلم تتوافق مع احتياجاتهم الفعلية.
ويواصل المعهد تطوير منظومته الرقمية بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في بناء نموذج وطني متقدم للتطوير المهني التعليمي، يجمع الابتكار والحوكمة والتقنيات الحديثة؛ لإعداد كوادر تعليمية قادرة على قيادة مستقبل التعليم في المملكة

ريم الغامدي

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *