حذر خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية قد تؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية والدينية لها بشكل دائم ولا رجعة فيه.
وقال الخبراء: “إن عمليات القتل وهدم المنازل والتهجير القسري والقيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة تتصاعد، مشيرين إلى أن أكثر من 1700 عملية هدم، واعتقال أكثر من 11 ألف فلسطيني خلال السنوات الأخيرة”.
ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل ومنع المزيد من التدهور في المدينة، مؤكدين أن مصادرة الممتلكات والنقل القسري للسكان يشكلان انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ومشيرين إلى أن ما يجري يشبه مشاريع استعمارية من قرون مضت، وأن ما يمحى اليوم من إرث القدس وحقوق سكانها، قد لا يمكن استعادته.
