ارتفعت عوائد سندات الخزانة الفرنسية لأجل عشر سنوات، اليوم، إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2009، بعدما تجاوزت حاجز 4%، وسط تصاعد المخاوف بشأن التضخم وتكلفة خدمة الدين العام في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.
وبلغ عائد السندات الفرنسية 4.014% خلال التداولات، قبل أن يتراجع قليلًا إلى ما دون مستوى 4%، فيما سجل عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات 3.20%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2011.
ويأتي ارتفاع عوائد السندات في وقت تواجه فيه فرنسا ضغوطًا متزايدة بسبب حجم دينها العام، الذي بلغ مستوى قياسيًا يعادل نحو 117% من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزًا 3500 مليار يورو، مما يزيد تكلفة الفوائد على المالية العامة.
وتعكس هذه العوائد مستوى الفائدة التي يطلبها المستثمرون لإقراض الحكومات، حيث يؤدي ارتفاعها إلى زيادة كلفة الاقتراض وخدمة الدين.
مقالات ذات صلة
“التجارة”: الحساب البنكي للمنشأة التجارية مسؤولية مالكها.. ويلزمه مراقبة جميع التعاملات والتحويلات المالية
“النخيل والتمور” يستعرض أبرز الفرص الاستثمارية للتمور السعودية خلال مشاركته في “معرض سيال باريس 2026”
