سياحة وترفيه

عرض الكل

“اثنينية” التواصل الحضاري تستعرض دور السياحة الداخلية في تعزيز الهوية الوطنية واكتشاف كنوز المملكة

🗓 يوليو 21, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

نظّم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، مساء الاثنين، “اثنينية التواصل الحضاري” بعنوان “السياحة الداخلية.. بوابة لاكتشاف كنوز الوطن”، بمشاركة الخبير والباحث في الإعلام السياحي رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي خالد آل دغيم، والرئيس التنفيذي لشركة “دستنيشن” للاستشارات إيمان المطيري، وأدارت اللقاء كاتبة الرأي سهوب بغدادي.
واستعرضت الاثنينية التحولات التي يشهدها قطاع السياحة الداخلية في المملكة، ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز الإرث الثقافي والحضاري، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تنمية الوجهات السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي أن السياحة الداخلية تشهد نقلة نوعية تعكس حجم التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه المملكة، مبينًا أنها أصبحت ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استدامة القطاع السياحي، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل، وإثراء التجربة السياحية، وتحفيز الاستثمار في مختلف المناطق.
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة “دستنيشن” للاستشارات، أن السياحة الداخلية تعد من أهم روافد تعزيز الهوية الوطنية، لما توفره من فرص للتعرف على التنوع الثقافي والجغرافي الذي تزخر به المملكة، وتسهم في ترسيخ الانتماء والاعتزاز بالإرث التاريخي والحضاري، وتعزيز التواصل بين أبناء الوطن، وإبراز المقومات السياحية لمختلف المناطق.
وشهد اللقاء نقاشًا حول دور المرشد السياحي في تقديم تجربة سياحية نوعية من خلال نقل المعرفة التاريخية والثقافية بأسلوب احترافي، والإسهام في تحسين تجربة الزائر، وتمثيل المملكة بالصورة الحضارية التي تعكس قيمها وثقافتها.
وتناول المشاركون أهمية دور المجتمع في دعم تنمية السياحة الداخلية عبر نشر ثقافة الترحيب، والمحافظة على المواقع السياحية والبيئية، والترويج الإيجابي للوجهات الوطنية، إلى جانب إبراز دور الإعلام والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى في التعريف بالمقومات السياحية للمملكة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تقديم تجارب سياحية أكثر تفاعلية.
واختتمت الاثنينية بالتأكيد على أهمية تطوير المنتجات والتجارب السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات بين الجهات ذات العلاقة، بما يدعم مكانة السياحة الداخلية بوصفها أحد محركات التنمية، ويسهم في تعزيز التواصل الحضاري وإبراز الصورة الحضارية للمملكة.