عقد مكتب التربية العربي لدول الخليج ندوة بعنوان “تعليم الظل: الواقع، والتحديات، والسياسات المستقبلية”.
وناقشت الندوة مفهوم تعليم الظل بوصفه من الدروس الخصوصية الأكاديمية المدفوعة التي تُقدَّم إلى جانب التعليم النظامي وتحاكي مناهجه، إلى جانب استعراض امتداد الظاهرة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدد صورها بين الدروس الفردية والجماعية، والمراكز التعليمية، والمنصات والدروس المقدمة عبر الإنترنت.
وعن هذا الموضوع، أكد المدير العام للمكتب الدكتور محمد بن سعود آل مقبل أن دراسة ظاهرة تعليم الظل وفهم أبعادها التربوية والاجتماعية والاقتصادية تمثل خطوة مهمة نحو بناء سياسات تعليمية أكثر توازنًا واستجابة للمتغيرات؛ بما يعزز جودة التعليم، ويحفظ مبدأ تكافؤ الفرص، ويدعم قدرة الأنظمة التعليمية على تلبية احتياجات الطلبة والمجتمعات.
واختُتمت الندوة بالتأكيد لأهمية تطوير قواعد بيانات أكثر دقة حول الظاهرة، وتنظيم ممارسات المعلمين والمراكز التعليمية، وتعزيز الدراسات والبحوث المتخصصة.
