اقتصادي

عرض الكل

التجارة الخارجية تعقد ورشة عمل افتراضية بعنوان “إطلاق خدمات الشحن الجوي بين السعودية وأستراليا”

🗓 يوليو 19, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

عقدت الهيئة العامة للتجارة الخارجية، ممثلةً بوكالة العلاقات الدولية، اليوم، ورشة عمل افتراضية بعنوان “إطلاق خدمات الشحن الجوي المباشر بين المملكة العربية السعودية ودولة أستراليا”؛ لاستعراض خدمات الشحن الجوي المباشر بين البلدين المقدمة من الشركة السعودية للشحن، بمشاركة أكثر من (60) ممثلًا من القطاع الخاص.
وتطرقت الورشة إلى التعريف بالهيئة ودورها في إنشاء الملاحق التجارية البالغ عددها (22) ملحقية ومكتبًا تجاريًا حول العالم، وإشرافها على مجالس الأعمال السعودية الأجنبية المشتركة، مستعرضةً خطة الرحلات، وأسعار الشحن، إضافةً إلى الحوافز المطروحة التي تسهم في تعزيز وتنمية التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل عمل القطاع الخاص للاستفادة من الممكنات المتاحة التي توفرها بيئة الأعمال فيهما.
ودعت الهيئة إلى الاستفادة من الحوافز والممكنات التي توفرها الخدمة من خلال الشركة السعودية للشحن، والتي سعت بدورها إلى توفير أسعار شحن منافسة تسهم في تعزيز نفاذ الصادرات السعودية إلى السوق الأسترالية، مع تقديم حلول شحن سريعة وموثوقة تسهم في وصول الصادرات السعودية في أسرع وقتٍ ممكن، وذلك ابتداء من 24 يوليو القادم.
وأكَّد الملحق التجاري في سيدني منصور الحويطي، دور الملحقية في دعم المصدرين السعوديين وتذليل جميع العقبات التي تواجههم لنفاذ صادراتهم إلى السوق الأسترالية، داعيًا المهتمين بالسوق الأسترالية كافة إلى الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الملحقية التجارية السعودية في أستراليا.
وأشار رئيس مجلس الأعمال السعودي الأسترالي الدكتور جابر الفهاد، إلى أهمية إطلاق الخدمة لتعزيز وتنمية حجم التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للعلاقات التجارية بين البلدين، مؤكدًا دعم مجلس الأعمال السعودي الأسترالي في تحقيق نجاح الخدمة، وسعيه إلى ربط الشركات السعودية بالجانب الأسترالي وتذليل جميع التحديات التي تواجه القطاع الخاص السعودي في أستراليا.
شارك في الورشة هيئة تنمية الصادرات السعودية، واتحاد الغرف التجارية السعودية، والشركة السعودية للشحن، ومجلس الأعمال السعودي الأسترالي.
وشهد التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودولة أستراليا خلال عام 2025م، نموًا سنويًا بلغت نسبته 15% وبقيمة بلغت نحو ملياري دولار، إذ جاءت الأسمدة والمنتجات الكيماوية العضوية أهم السلع السعودية المُصدَّرة، فيما جاءت اللحوم والأحشاء والأطراف الصالحة للأكل والحبوب أبرز السلع الأسترالية المستوردة.
يذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تُعنى بجميع السياسات التجارية ذات العلاقة بالتجارة الخارجية للمملكة؛ لتمكين صادرات المملكة من النفاذ إلى الأسواق الخارجية والعمل على فتح أسواق جديدة لها، إضافة إلى إزالة جميع المعوقات الخارجية التي تواجهها؛ مما يضمن تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية والدفاع عن مصالحها بما يسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.