علوم وتقنيات

عرض الكل

صيف موهبة 2026.. وجهات عالمية ومواهب تصنع المستقبل

🗓 يوليو 15, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تواصل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) في كل عام، رسم لوحة جديدة من الإبداع الوطني عبر برامجها الصيفية التي تتجدد في مضمونها وتتنوع في محتواها، لتواكب التحولات العلمية والتقنية العالمية.
ومع حلول صيف 2026، تتألق برامج موهبة المحلية والدولية بجمعها بين التميز الأكاديمي والابتكار التقني والانفتاح الثقافي، لتمنح الطلبة السعوديين تجربة معرفية لا تنسى داخل المملكة وخارجها.
وتندرج تحت مظلة صيف موهبة 88 وحدة إثرائية تمثّل مسارات الأولوية الوطنية الأربعة: صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل، ويُشارك بها أكثر من 12 ألف طالب وطالبة في برامج متنوعة تحقق الإثراء الأكاديمي، والبحثي، والعالمي، إلى جانب برامج التخصصات التقنية الحديثة.
ويشارك في برامج موهبة الإثرائية أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة، بينما يشارك 20 طالبًا وطالبة في برنامج الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “هواوي” الذي تستضيفه جمهورية الصين، إلى جانب مشاركة 41 طالبًا وطالبة في برنامج سفراء موهبة بأمريكا وبريطانيا، ويشارك عددٌ آخر من الطلبة في البرامج الأخرى المُقامة في دولة اليابان غيرها، إذ تستضيف 53 جهة أكاديمية داخل وخارج المملكة برامج صيف موهبة لعام 2026.
وحول البرنامج البحثي لصيف موهبة الذي تستضيفه جامعة الملك سعود هذا العام، أكد رئيس برنامج موهبة الإثرائي البحثي بالجامعة الدكتور أحمد بن عبدالكريم الصالح لوكالة الأنباء السعودية، أن برنامج موهبة الإثرائي البحثي يتميز بتركيزه على البحث العلمي وتنمية المهارات المتعلقة به؛ موضحًا أن رسالة البرنامج الأساسية تتمثّل في نقل المعرفة وتعريف الطلاب والطالبات بأسس ومنهجية البحث العلمي وأخلاقياته عن طريق الممارسة العملية.
وقال رئيس البرنامج: “يتدرب في البرنامج بالجامعة أكثر من 50 طالبًا وطالبة على كتابة المقترحات البحثية وتطوير العمل في المختبرات مع مراعاة قواعد السلامة، تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة”.
وأضاف الصالح أن هذا البرنامج الذي يستضيفه معهد الملك عبدالله لتقنية النانو وكليات الجامعة المختلفة بالشراكة مع مؤسسة موهبة، يأتي انطلاقًا من حرص الجامعة ممثلة بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي على تشجيع ورعاية الطلبة الموهوبين ويستمر لمدة أربعة أسابيع، مبينًا أن المقترحات البحثية التي يعمل عليها الطلاب والطالبات تتركز على أن تتقاطع مع الأولويات البحثية على المستوى الوطني مثل: الطاقة والصناعة والاستدامة والاحتياجات الأساسية وصحة الإنسان.
ويحطّ برنامج سفراء موهبة رحاله في ست وجهات علمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ليعيش الطلبة تجربة جامعية عالمية تمتد من أسبوعين إلى أربعة أسابيع تجمع المعرفة الأكاديمية والأنشطة الثقافية.
ولا تقتصر هذه البرامج على الدراسة الأكاديمية، بل تمتد لتشمل تجارب ثقافية وإنسانية تعزز استقلالية الطلبة وتفتح أمامهم آفاق الابتعاث والتواصل العلمي الدولي. ويشترط للقبول في البرنامج حصول الطالب أو الطالبة على درجة 1500 فأعلى في مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة، إضافة إلى إجادة اللغة الإنجليزية عبر اختبارات مثل IELTS أو TOEFIL.
وتتعاون موهبة مع الأكاديمية السعودية الرقمية لتقديم برامج نوعية ضمن مبادرة “صيفك ذكي” التي تُنفذ من 12 يوليو إلى 6 أغسطس القادم، وتشمل مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب الإلكترونية، ومن البرامج التقنية أساسيات الباثيون، وتطوير تطبيقات الموبايل باستخدام NET MAUI، وأساسيات سي شارب #C، وتطوير الألعاب ثنائية الأبعاد باستخدام Godot، وأساسيات نماذج اللغة الكبيرة LLM Basics، وتطوير ألعاب الفيديو باستخدام Unreal Engine و Unity، وذلك بالتعاون مع Gosu Academy وجامعة الملك عبدالعزيز، حيث يتعلم الطلبة بناء ألعاب تفاعلية باستخدام Blueprint في Unreal Engine 5، ويعرضون مشاريعهم النهائية في تجربة تعليمية تطبيقية فريدة.
واستحدثت موهبة بالتزامن مع تدشين صيف موهبة مجموعة من الوحدات والبرامج الجديدة التي تجمع التقنية والعلوم التطبيقية، منها مبادئ الروبوت، وسلسلة الكتل BlockhainK، والتقنية المالية FinTech، والرسم الهندسي، والصواريخ والمهام الفضائية، والفيزياء في الهواء والماء، والاستدامة البيئية والطاقة الخضراء، وفيزياء الرياضة، والذكاء الاصطناعي بلغة المستقبل.
وتنفذ موهبة برامجها في عدد من الجامعات والكليّات والمدارس في 19 مدينة حول العالم منها جامعة كامبريدج، وجامعة تكساس في أوستن، والكلية الإمبراطورية في لندن، وجامعة ويسكونسن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جازان وغيرها من الجامعات، ومن المدارس المنارات في الرياض وجدة والأحساء، والفيصلية الإسلامية، والكفاح بالإحساء، ودار الرواد النموذجية بجدة، ومدارس ابن خلدون، وابن رشد، والأنجال بالأحساء، وغيرها من المدارس التي يُشارك فيها الطلاب من مختلف المراحل والصفوف الدراسية ضمن بيئة تعليمية محفزة تجمع التجريب العلمي والتفكير النقدي والعمل الجماعي.