ثقافي

عرض الكل

من المجسم إلى المعلم.. حوار يستكشف ملامح هوية جدة العمرانية والثقافية

🗓 يوليو 14, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

استضاف مركز بوتقة للبحوث والدراسات العمرانية، بالتعاون مع مبادرة مجسم وطن، في حي جميل، الجلسة الحوارية “من المجسم إلى المعلم.. كيف تشكلت هوية جدة؟”، والتي جمعت نخبة من المتخصصين للحديث عن التحولات العمرانية والفنية والثقافية التي أسهمت في تشكيل هوية مدينة جدة.
وسلطت الجلسة الضوء على جدة من زوايا متعددة، امتدت بين التخطيط العمراني، والفن العام، والذاكرة، والتاريخ، مستعرضين نماذج من مشاريع عمرانية كبرى، عززت من جمالية المكان وخصوصيته الذي شكّل مشهدًا بصريًا ووجدانيًا.
وأشارت إلى أن المجسمات والمنحوتات تجاوزتا كونهما أعمالًا فنية لتصبحا جزءًا من الذاكرة اليومية لسكان المدينة وزوارها، وذلك يعود إلى أعمال الفنيين من مختلف أنحاء العالم التي حولت جدة إلى متحف مفتوح رسخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز مدن الفن العام في المنطقة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن جدة مدينة يصعب اختزالها في رواية واحدة؛ فهي نتاج تداخل الثقافات، وحركة البحر، وقصص القادمين إليها، والأعمال الفنية التي احتضنتها شوارعها وميادينها، إلى جانب التنوع الذي ظل سمة أصيلة في شخصيتها عبر العقود.


🏷 ثقافي 🔖