عام

عرض الكل

مركز الأوقاف المكية يبدأ رحلته بـ 6 شراكات إستراتيجية و13 ورقة علمية لتطوير العمل الوقفي لخدمة ضيوف الرحمن

🗓 يوليو 2, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

استهل مركز الأوقاف المكية، أعماله خلال حفل تدشينه العديد من المواضيع بدايةً من الإرث الوقفي في مكة المكرمة، إضافةً إلى الابتكار الوقفي في ملامح المستقبل، عبر الفعاليات المصاحبة للحفل، التي تحوي 13 ورقة علمية، بمشاركة نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة، والمسؤولين والمهتمين بالقطاع الوقفي، كما شهد الحفل توقيع 6 اتفاقيات شراكة إستراتيجية؛ بهدف تعزيز التكامل المؤسسي، ودعم الدراسات والبحوث.
واستعرض معالي أمين العاصمة مساعد بن عبدالعزيز الداود، “المبادرات المجتمعية لأمانة العاصمة المقدسة ودورها في الأنسنة”، ودور المبادرات المجتمعية في الارتقاء بجودة الحياة في مكة المكرمة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن، من خلال تعزيز التكامل بين القطاع الوقفي والقطاع غير الربحي، وإبراز مبادرات نوعية مثل “وطهر بيتي”، والمراكز المجتمعية، والخدمات التطوعية الميدانية.
من جانبه أكد محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي، أن مركز الأوقاف المكية يمثل منصة تجمع الواقفين والخبراء والجهات التنموية لتعظيم الأثر الوقفي المستدام، مشيرًا إلى أن القطاع الوقفي شهد نقلات نوعية خلال السنوات الأخيرة عبر تطوير الأنظمة والحوكمة ورفع كفاءة الاستثمار الوقفي، وأن الهيئة تتبنى إستراتيجية لتمكين المناطق من تنمية أوقافها، ودعم المراكز والأذرع الوقفية المتخصصة كشركاء في تعزيز الوعي الوقفي وتحقيق مستهدفات التنمية.
بدوره أوضح رئيس مجلس أمناء مركز الأوقاف المكية الدكتور أسامة بن فضل البار، أن المركز يأتي امتدادًا للمكانة التاريخية التي احتلتها مكة المكرمة في مسيرة الوقف الإسلامي، مؤكدًا أن رسالته تتمثل في إبراز الإرث الوقفي المكي، وتحويله إلى معرفة مؤسسية تسهم في نشر ثقافة الوقف، ودعم الدراسات والأبحاث، وتعزيز الشراكات، وتشجيع الأوقاف النوعية.
وفي ختام الحفل، كرّمت غرفة مكة المكرمة ومركز الأوقاف المكية، الجهات المشاركة والداعمة، والمتحدثين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ودعمهم لإنجاح أعمال الندوة، وما قدموه من أوراق بحثية وتجارب نوعية أثرت النقاش وأسهمت في تعزيز المعرفة الوقفية.


🏷 عام 🔖