بيئي

عرض الكل

إقبال دولي واسع يواكب أعمال ثاني أيام “أسبوع المياه السعودي 2026”

🗓 يونيو 29, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

واصل “أسبوع المياه السعودي 2026” أعماله لليوم الثاني، وسط حضور محلي وإقليمي ودولي لافت، ومشاركة واسعة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص، في تأكيد للمكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة بوصفها منصة عالمية للحوار والتعاون في قضايا المياه والاستدامة.
وشهدت جلسات اليوم الثاني زخمًا معرفيًا كبيرًا تناول أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع المياه عالميًا، من خلال برنامج حافل بالجلسات المتخصصة وحلقات النقاش التي ركزت على الأمن المائي والابتكار والاستثمار والشراكات الإستراتيجية، إضافة إلى استعراض التجارب والممارسات الرائدة في إدارة الموارد المائية.
واستهلت الفعاليات بعقد الجلسة العامة للرؤساء التنفيذيين لقطاع المياه تحت عنوان: “التحول المائي على أرض الواقع”، التي ناقشت مستجدات تطوير القطاع وأبرز التحولات التي يشهدها على المستويات التنظيمية والتشغيلية والاستثمارية، فيما واصلت الجلسات أعمالها عبر مناقشة ملفات الأمن المائي، وتمويل المياه، والمياه من أجل الإنسان والطبيعة، وحوكمة المياه ودبلوماسية المياه، والابتكار في إدارة المياه، وقيمة المياه، بما يعزز بناء رؤى مشتركة تجاه مستقبل القطاع عالميًا.
كما تناول المسار السياسي قضية الأحواض المائية ومستجمعات المياه وأهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية، فيما ناقشت حلقة “الابتكار من أجل المستقبل: مسارات نحو الاستخدام المستدام للمياه والأراضي” أحدث الحلول والتقنيات الداعمة للاستدامة البيئية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
وشهد البرنامج جلسة مخصصة للشباب ركزت على دور الأجيال القادمة في تطوير حلول مبتكرة لتحديات المياه، إلى جانب جلسة تعريفية بالمنظمة الدولية لتحلية المياه وإعادة استخدامها (SIO)، التي استعرضت جهود المنظمة ومبادراتها في دعم الابتكار وتبادل المعرفة على المستوى الدولي.
وفي جانب الشراكات والاستثمار، ناقشت عدة جلسات مستقبل صناعة المياه ودور الشراكات الإستراتيجية في تسريع النمو وتحقيق الاستدامة، من بينها جلسة استعرضت دور شركة “شراكات” بصفتها المشتري الرئيس للمياه في المملكة، وأخرى تناولت أثر الشراكات الإستراتيجية في رسم ملامح مستقبل القطاع، إضافة إلى جلسة استعراض شركاء الهيئة السعودية للمياه من القطاعين العام والخاص، التي شهدت تكريم عدد من الشركاء وتوقيع مذكرات تفاهم تدعم التعاون وتبادل الخبرات وتطوير المشروعات النوعية.
كما سلطت جلسات متخصصة الضوء على تعظيم القيمة الاقتصادية لأنظمة نقل المياه، وأفضل الممارسات الهندسية للحد من فاقد المياه وتعزيز مؤشرات السلامة الاستباقية، إلى جانب استعراض المشروعات الحالية والمستقبلية في مجال الشراكات، ودورها في رفع كفاءة الخدمات وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية.
وفي الإطار الإقليمي، ناقشت جلسات مخصصة للمنطقة العربية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الأمريكيتين ومنطقة أفريقيا أبرز التحديات والفرص المشتركة، وتبادلت الخبرات والتجارب الناجحة في إدارة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي في مختلف مناطق العالم.
كما شهدت الفعاليات حلقة نقاش رئيسة بعنوان: “المياه المعالجة: مورد إستراتيجي لمستقبل مستدام”، تناولت أهمية التوسع في إعادة استخدام المياه المعالجة باعتبارها إحدى الحلول الحيوية لمواجهة تحديات الطلب المتزايد على المياه، فيما استعرضت جلسة “الابتكار في المياه: من التحدي إلى الأثر” نماذج وتجارب عملية أسهمت في تحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة.
واختتمت أعمال اليوم الثاني بحوار تكامل المسارات لاستعراض أبرز المخرجات والنتائج، تلاه ختام الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة تحت عنوان “حصاد يومين والطريق إلى الرياض 2027″، الذي ناقش أبرز التوصيات والرؤى المطروحة استعدادًا لاستضافة المملكة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام 2027.


🏷 بيئي 🔖