رأس رئيس جامعة أم القرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، أعمال الجلسة الثانية للمجلس الاستشاري الدولي للجامعة، بمشاركة (12) خبيرًا وأكاديميًا من نخبة الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية؛ وذلك في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز حضورها الدولي، وتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وناقشت الجلسة عددًا من الموضوعات الإستراتيجية المرتبطة بمستقبل التعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب استعراض المبادرات النوعية التي تنفذها الجامعة لتعزيز تنافسيتها العالمية، ورفع جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد رئيس الجامعة خلال الجلسة أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز الشراكات العالمية، وتبادل التجارب الناجحة؛ بما يدعم مسيرة الجامعة نحو الريادة والتميز المؤسسي، ويرفع من جاهزية الطلبة والخريجين لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
ويضم المجلس الاستشاري الدولي نخبة من الخبراء والأكاديميين من جامعات ومؤسسات بحثية مرموقة حول العالم، من بينهم أكاديميون من جامعتي أكسفورد وهارفارد، وجامعة جورج واشنطن، وجامعة نيوكاسل، وجامعة هونغ كونغ، إلى جانب خبراء في مجالات الإدارة، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الأعصاب، والتعليم الدولي، وريادة الأعمال؛ بما يعكس توجه الجامعة نحو الاستفادة من الخبرات العالمية المتنوعة في رسم توجهاتها المستقبلية.
وتأتي أعمال المجلس الاستشاري الدولي ضمن منظومة الحوكمة والتطوير التي تتبناها جامعة أم القرى؛ بهدف الاستفادة من الخبرات العالمية في رسم السياسات والتوجهات المستقبلية، وتعزيز أثر الجامعة العلمي والمعرفي والمجتمعي، والإسهام في الارتقاء بمستوى التعليم والبحث والابتكار، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي محليًا وعالميًا.
ويُعد المجلس أحد الأذرع الاستشارية الداعمة لمسيرة جامعة أم القرى نحو تعزيز مكانتها بين الجامعات الرائدة عالميًا، من خلال تقديم الرؤى والخبرات النوعية التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وترسيخ مكانة الجامعة بوصفها بيت خبرة أكاديميًا ومعرفيًا يخدم المجتمع، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
