ناقشت جلسة ثقافية نظمها “المقهى الثقافي” بمنطقة تبوك، الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، مفهوم الأدب بوصفه إرثًا عائليًا، مستعرضة أثر البيئة الأسرية في بناء الوعي الثقافي، ودورها في نقل الشغف بالقراءة والكتابة بين الأجيال.
وتناولت الجلسة التي أُقيمت بمشاركة عدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، وجاءت تحت عنوان “الأدب بوصفه إرثا عائليا”، دور الأديب الأب في تأسيس الإرث الثقافي داخل الأسرة، وأثر العلاقة الأخوية في إثراء التجربة الإبداعية وتبادل الخبرات الأدبية، إلى جانب حضور الابن بوصفه امتدادًا للمشروع الأدبي العائلي بين المحافظة على الإرث وتجديده.
وسلطت الجلسة الضوء على أهمية الحكايات والكتب والذاكرة الأسرية في تشكيل العلاقة مع الأدب وبناء الهوية الثقافية، مؤكدةً أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للميول الأدبية، ومنطلقًا رئيسًا لتنمية مهارات القراءة والكتابة وصقل المواهب الإبداعية، كما ناقشت الجلسة أثر البيئة العائلية في استدامة الحضور الأدبي وانتقاله بين الأجيال، ودورها في ترسيخ القيم الثقافية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز المشهد الأدبي وإثرائه بتجارب متجددة تستند إلى إرث ثقافي متوارث.
ثقافي
عرض الكلجلسة ثقافية بتبوك تبحث “دور البيئة الأسرية في تنمية المواهب الأدبية”
أخبار ذات صلة
يونيو 10, 2026
مختصون في جازان يناقشون حضور الموروث الثقافي في المسرح
يونيو 10, 2026
