سجل وحيد القرن الأسود عودته إلى محمية “ماتوسادونا” الوطنية شمال زيمبابوي بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود، بسبب الصيد الجائر.
وأوضح المدير العام لهيئة إدارة المتنزهات والحياة البرية في زيمبابوي (زيم باركس)، إيديسون غانديوا في تصريح صحفي، أن عودة وحيد القرن الأسود إلى محمية ماتوسادونا الوطنية تجسّد معنى التعاون وتضافر الجهود لتحقيق هدف مشترك، مبينًا أن إعادة توطين هذه الحيوانات أصبح ممكنًا اليوم بفضل إطلاقها التدريجي في منطقة حماية مكثفة وآمنة تمتد على مساحة 175 كيلومترًا مربعًا.
وبالنسبة للعديد من الخبراء في مجال الحفاظ على البيئة، فإن عملية إعادة التوطين هذه تضع حدًّا لفصل مؤلم من تاريخ الحياة البرية في زيمبابوي وظاهرة انقراض وحيد القرن.
وتعد محمية “ماتوسادونا” الوطنية، التي تمتد على مساحة 1400 كيلومتر مربع، واحدة من أهم المحميات البرية في زيمبابوي، وتتميز بموقعها على الضفاف البرية لبحيرة “كاريبا”، التي تصنف أكبر بحيرة صناعية في العالم.
وبعدما عانت المنطقة الأفريقية من تفشي الصيد غير المشروع وضعف الإمكانات خلال عقدي التسعينات والعقد الأول من القرن الحالي، تشهد هذه المحمية حاليًا انتعاشة تاريخية، تعززت أيضًا بعودة الكلاب البرية الأفريقية (الليكاون) في أبريل 2026، وهي فصيلة أخرى كانت تواجه تهديدًا كبيرًا بالانقراض.
بيئي
عرض الكلبعد غياب أكثر من ثلاثة عقود.. وحيد القرن الأسود يعود إلى محمية في زيمبابوي
أخبار ذات صلة
يونيو 6, 2026
حالة الطقس المتوقّعة اليوم في المملكة
يونيو 6, 2026
