عام

عرض الكل

أمين منطقة المدينة المنورة يفتتح فعالية “تواصل” ضمن المنتدى الحضري العالمي في باكو

🗓 مايو 21, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

افتتح معالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، فعالية “تواصل” بعنوان “ما وراء المأوى.. الإسكان القائم على البيانات لتحسين جودة الحياة”، التي نظمتها هيئة تطوير المنطقة بالشراكة مع أمانة المنطقة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر المقام في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان.
وأكد معاليه خلال كلمته الافتتاحية أن التحدي العالمي في قطاع الإسكان لم يعد يتمثل في زيادة المعروض السكني، بل في تحويله إلى مدن أكثر قابلية للعيش وشمولًا واستدامة، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية للإسكان لا تُقاس بعدد الوحدات السكنية، بل بقدرتها على تمكين السكان من الوصول إلى الخدمات وتعزيز جودة الحياة ضمن بيئة حضرية متكاملة.
وأوضح أن المدينة المنورة تبنّت نموذجًا حضريًا قائمًا على البيانات، من خلال “منصة منارة للبيانات الحضرية”، التي تسهم في ربط الإسكان بجودة الحياة عبر تحليل المؤشرات الحضرية والبيانات الجيومكانية على مستوى الأحياء، بما يدعم اتخاذ القرار ويعزز التنمية الحضرية المستدامة.
وتناولت فعالية “تواصل” أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير أنظمة الإسكان بكفاءة واستدامة، وضرورة قياس نجاح السياسات الإسكانية بجودة الحياة وقابلية المدن للعيش، إلى جانب أهمية تكامل إستراتيجيات التخطيط الحضري مع مفاهيم الإسكان والمجتمعات المستدامة، والاعتماد على الدراسات المحلية والنهج الشامل في تطوير حلول مستدامة.
وأُقيمت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان “من السياسات إلى التأثير: تقديم أنظمة الإسكان من خلال الشراكات”، بمشاركة الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا الدكتور محمد دومان، ووكيل أمانة منطقة المدينة المنورة للإستراتيجية والتحول الدكتور محمد الغامدي، ومدير عام المشاريع بمنطقة المدينة المنورة بشركة الإسكان الوطنية أنس الزاحم، فيما أدار الجلسة ممثل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في السعودية تاينا كريستيان.
وتضمنت الفعالية عرضًا تقديميًا بعنوان “من البيانات إلى القرارات.. منصة منارة للبيانات الحضرية كنظام لدعم اتخاذ القرار لتنمية حضرية مستدامة”، قدمه مدير عام المرصد الحضري ومركز المعلومات الجيومكانية بهيئة تطوير المنطقة المهندس فايز آل صايل، مستعرضًا دور المنصة في دعم التحليل الحضري وصناعة القرار التنموي القائم على البيانات.
وناقشت الجلسة الحوارية الثانية بعنوان “بُني ليبقى.. الإسكان المرن من أجل حياة حضرية مزدهرة”، أهمية تطوير أنظمة إسكان مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات المناخية والحضرية، بمشاركة رئيس برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بجمهورية مصر العربية أحمد رزق، والخبير الدولي في الإسكان والتنمية الحضرية كلاوديو أشيولي جونيور، ومدير عام مركز دعم القرار بهيئة تطوير المنطقة الدكتور عصام حلواني.
واختُتمت الفعالية بكلمة ختامية ألقاها المدير التنفيذي للبيانات والابتكار بهيئة تطوير المنطقة المهندس عبدالرحمن بن حسن إبراهيم، أكد فيها أهمية توظيف البيانات والابتكار في تطوير السياسات الحضرية وتعزيز جودة الحياة وبناء مدن أكثر استدامة ومرونة للمستقبل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.