اقتصادي

عرض الكل

مؤسسة “سكن” تستعرض تجربة “جود الإسكان” في تعزيز التكافل السكني بمنتدى WUF13

🗓 مايو 21, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تشارك مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) ضمن وفد المملكة المشارك في أعمال المنتدى الحضري العالمي (WUF13)، المقام في العاصمة الأذربيجانية باكو، برئاسة معالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس أمناء مؤسسة سكن الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل؛ لاستعراض التجارب الوطنية الرائدة في التنمية الحضرية والإسكان المستدام، وإبراز جهود المملكة في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز الحلول السكنية المستدامة.
وسلطت “سكن” الضوء في عدد من الجلسات واللقاءات المتخصصة على تجربة منصة “جود الإسكان” كنموذج سعودي رائد في توظيف التقنية والتمويل المجتمعي لتمكين الأسر المستحقة من الحصول على المسكن الملائم، إلى جانب استعراض الحلول التمويلية المبتكرة ودور الشراكات في تعزيز الاستدامة السكنية.
وخلال جلسة حوارية بعنوان “التجارب والحلول التمويلية الفعالة لتمكين التملك السكني في المشاريع الإسكانية”، استعرض الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” راشد بن محمد الجلاجل، أبرز التجارب الوطنية في تحفيز العطاء السكني وتعزيز الأثر الاجتماعي للاستثمار في القطاع الإسكاني غير الربحي.
وأكد الجلاجل أن الدعم الكبير الذي حظيت به منصة “جود الإسكان” منذ تأسيسها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، أسهمت في تعزيز موثوقية المنصة وترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج الوطنية في العمل التنموي السكني.
وأشار إلى أن تبرع سمو ولي العهد -حفظه الله- لصالح مؤسسة “سكن” ممثلة بمنصة “جود الإسكان”، مثّل محطة مفصلية في توسيع أثر المبادرات السكنية وتعزيز المشاركة المجتمعية، مبينًا أن هذا الدعم النوعي أسهم في تسريع وتيرة تمكين الأسر المستحقة من التملك السكني في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح أن العائد الاجتماعي على الاستثمار في المبادرات السكنية يتجاوز مفهوم الدعم المباشر، حيث يسهم كل ريال مستثمر في تحقيق أثر اجتماعي وتنموي مستدام ينعكس على استقرار الأسر وجودة حياتها، مؤكدًا أن الاستدامة السكنية تبدأ من تنوع الحلول والمسارات التمويلية بما يلائم احتياجات الأسر المختلفة.
واستعرض دور التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي في بناء منظومة تشاركية متكاملة تسهم في الوصول إلى حلول سكنية أكثر شمولًا واستدامة، إلى جانب أهمية التحول الرقمي في تعزيز الشفافية ورفع مستوى الثقة المجتمعية وتسهيل مساهمات الأفراد والجهات المانحة.
وتطرق خلال الجلسة إلى دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في رفع كفاءة توجيه الدعم السكني وتحسين مواءمة الحلول المقدمة مع احتياجات الأسر المستحقة، بما يسهم في تطوير نماذج أكثر دقة واستدامة في العمل التنموي.
وأكد أن الهدف لم يعد يقتصر على توفير المسكن فحسب، بل يمتد إلى بناء مجتمعات مستقرة ومستدامة تعزز جودة الحياة وتدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد المنتدى الحضري العالمي أحد أبرز المحافل الدولية المعنية بمناقشة مستقبل المدن والتنمية الحضرية المستدامة، بمشاركة واسعة من الحكومات والمنظمات الدولية والخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم.