عززت جمعيتا “ملاذ” الأسرية و”رؤوم” لرعاية الأيتام بمحافظة رفحاء جهودهما في دعم الأسرة وتمكينها، عبر تنفيذ برامج توعوية وتنموية وخدمات اجتماعية متكاملة، تزامنًا مع اليوم الدولي للأسرة 2026م، تأكيدًا على أهمية الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع وتعزيز استقراره النفسي والاجتماعي والمعيشي.
وقدّمت جمعية “رؤوم” لرعاية الأيتام خدمات اجتماعية وتنموية دعمت الأسر المستفيدة، شملت إيداع الكفالات الشهرية، وتوفير السلال الغذائية عبر بطاقات إلكترونية، وسداد إيجارات عدد من الأسر، والإسهام في تمليك المساكن؛ دعمًا للاستقرار السكني والأسري.
كما وفّرت الجمعية خدمات التأمين الطبي، ونفذت مبادرات موسمية تضمنت كسوة العيدين وكسوة الشتاء، إضافة إلى تأثيث المنازل وتوفير الأجهزة الكهربائية والأجهزة التعليمية؛ دعمًا للتعليم والتمكين الرقمي.
وامتدت جهود “رؤوم” إلى تنفيذ برامج قيمية وتطويرية استهدفت تنمية قدرات أفراد الأسرة وتعزيز الوعي الأسري، بما يسهم في رفع مستوى الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أكّدت جمعية “ملاذ” الأسرية أهمية الأسرة بوصفها النواة الأولى للمجتمع والداعم الرئيس لغرس القيم الإنسانية والاجتماعية، من خلال رسالة توعوية استهدفت المستفيدين، وركزت على ترسيخ الانتماء والتكافل والتلاحم الاجتماعي، وبناء مجتمع قائم على الاستقرار والوعي الأسري.
وأوضحت الجمعية أن الأسرة تمثل منظومة اجتماعية متكاملة تسهم في تنشئة أفراد قادرين على الإسهام الإيجابي في المجتمع، مشددةً على أهمية حماية الكيان الأسري وتعزيز استقراره، ودعم المبادرات التي ترفع مستوى الوعي المجتمعي بمكانة الأسرة وترسخ مفاهيم المسؤولية المشتركة.
وأكّدت الجمعيتان أن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لرسالتهما في تمكين الأسرة وتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتكافلًا من خلال برامج متكاملة تراعي احتياجات الأسر وتحسن أوضاعها الاجتماعية والمعيشية.
